تحظى ألعاب الذكاء والألغاز الصعبة بشعبية واسعة خلال الأعياد، حيث تحرص العائلات وتجمعات الأصدقاء على تبادل الأحاجي المسلية لكسر الروتين وإضفاء أجواء من المرح والحماس. وتتميز هذه الجلسات في عطلة عيد الفطر المبارك بطابع خاص يجمع الأحبة وسط أجواء البهجة وتناول المسليات والأطباق التقليدية.
ولإثراء هذه اللقاءات، برزت مجموعة من الأسئلة والألغاز المختارة التي تجمع بين دقة التفكير وسهولة الطرح وصعوبة الإجابة، لتختبر سرعة البديهة وقدرة التركيز لدى المشاركين.
وتضم قائمة الألغاز المطروحة أحاجي متنوعة؛ من بينها لغز عن شيء يتكلم بلا فم ويسمع بلا أذنين وليس له جسد ويعيش مع الريح، وهو “الصدى”. وفي سياق آخر، يدور لغز عن أداة تقاس بها الحياة بالساعات وتخدم بانتهاء الصلاحية وتكون سريعة عندما تكون نحيفة وبطيئة عندما تكون سمينة وتعد الريح عدوتها، وهي “الشمعة”.
كما تتضمن القائمة لغزًا تصويريًا عن شيء يمتلك مدناً بلا منازل وجبالاً بلا أشجار وماءً بلا سمك، وتتمثل الإجابة في “الخريطة”. وهناك لغز زمني يتمثل في البحث عن شيء يمكن رؤيته في منتصف شهري مارس وأبريل ولا يُرى في بداية أو نهاية أي منهما، والإجابة هي حرف “الراء”.
وفي باب الأدوات اليومية، يبرز لغز عن شيء قادم من منجم ويحيط به الخشب دائماً ويستخدمه الجميع، وهو “القلم الرصاص”. كما تشمل القائمة لغزاً عائلياً يحسب عدد الإخوة والأخوات بوجود فتاة لها عدد إخوة يساوي عدد الأخوات، ولكل أخ نصف عدد إخوة الأخوات فقط، لتكون النتيجة 4 أخوات و3 إخوة في الأسرة.
وتبرز ألغاز أخرى تعتمد على الملاحظة الدقيقة، مثل الشيء الذي يختفي بمجرد نطق اسمه، وإجابته “الصمت”. وإلى جانب ذلك، تطرح المسابقات لغزاً في العلاقات الأسرية ينص على أن “أ” شقيق “ب”، و”ب” شقيق “ج”، و”ج” والد “د”، وتكون العلاقة هنا أن “أ” هو عم “د”.
وفي جانب الممتلكات الشخصية، يوجد شيء ملك للشخص ويهمه أن الجميع يستخدمه، وهو “اسمك”. وأخيراً، يتضمن التحدي لغزاً طريفاً عن شيء يمكن إمساكه باليد اليمنى ولكن لا يمكن إمساكه باليد اليسرى أبدًا، والإجابة هي “يدك اليسرى”.