أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم رسمياً، في تطور مفاجئ، رحيل المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن وجهازه المعاون، وتكليف الكابتن علي ماهر بتولي مهام القيادة الفنية للفراعنة خلال المرحلة المقبلة. يأتي هذا القرار الحاسم قبل أيام معدودة من المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الوطني بنظيره المالاوي ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا 2027، والمقرر إقامتها في الثالثة عشرة من شهر نوفمبر المقبل.
وجاء قرار الإطاحة بالجهاز الفني الحالي في خضم اجتماع طارئ عقده مجلس إدارة اتحاد الكرة وبقي في حالة انعقاد مستمرة لتقييم الأوضاع. وأوضح الاتحاد في بيانه الرسمي أن الخطوة جاءت بعد دراسة متأنية وموسعة لكافة الملابسات والأحداث والظروف التي أحاطت بالفترة الماضية، وما نتج عنها من تداعيات انعكست بشكل سلبي على استقرار المنتخب الوطني وصورته الإيجابية أمام الرأي العام وجماهير الكرة المصرية.
وشدد الاتحاد في بيانه على أن حماية استقرار الفريق القومي تمثل أولوية مطلقة لا تقبل أي تهاون أو تفريط، مؤكداً أن مصلحة المنتخب فوق كل الاعتبارات. وعلى الرغم من إنهاء التعاقد استناداً إلى الشروط والبنود الواردة في العقد المبرم، حرص مجلس الإدارة على تثمين الجهود الكبيرة وعطاء الكابتن حسام حسن وطاقمه الفني والإداري طوال فترة توليهم المسؤولية، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في محطاتهم التدريبية القادمة.
وفي السياق ذاته، وقع اختيار اتحاد الكرة على الكابتن علي ماهر ليقود الدفة الفنية للمنتخب الأول في الاستحقاقات المقبلة، حيث طُلب منه إعداد وتجيهز تصور متكامل لتشكيل جهازه الفني المعاون لعرضه على مجلس الإدارة واعتماده رسمياً.
وفي ختام بيانه، وجه الاتحاد المصري لكرة القدم نداءً عاجلاً إلى الجماهير المصرية العريقة وكافة الجهات الداعمة للرياضة الوطنية، ناشداً إياهم ضرورة توحيد الصف والالتفاف حول المنتخب ومساندته بكل قوة في هذه المرحلة الحساسة والمهمة، بما يمهد الطريق أمام الفراعنة لتحقيق تطلعات الشعب المصري والوصول إلى الغايات المنشودة في البطولات القارية.
