صحة وطب

تحذير طبي عاجل بشأن صلاحية الأدوية بعد فتح العبوات في مصر

عبوات أدوية مختلفة ونشرات طبية تحذيرية

وجهت هيئة الدواء المصرية تحذيرًا مهمًا للمواطنين بشأن خطأ شائع يتعلق بالاعتماد الكلي على تاريخ الصلاحية المطبوع على العبوة الخارجية للمستحضرات الدوائية باعتباره المعيار الوحيد لانتهاء صلاحيتها، مشددة على أن فتح العبوة يبدأ عدادًا زمنيًا مختلفًا لصلاحية الدواء.

وأوضحت الهيئة أن العديد من المستحضرات الدوائية تتأثر بشكل مباشر بمجرد تعرضها للهواء وفتح عبواتها للمرة الأولى، مما قد يجعلها غير صالحة للاستخدام أو تفقد فاعليتها بمرور فترة زمنية محددة، بغض النظر عن أن تاريخ الصلاحية المدون على العبوة لا يزال ساريًا ولم يحن بعد.

وبيّنت أن الاستمرار في الاحتفاظ بالدواء واستخدامه بناءً على التاريخ الخارجي فقط وددون الالتفات للمدة المسموح بها بعد الفتح يعرض صحة المريض للخطر، ويؤدي إلى استخدام مستحضر لم يعد آمنًا أو مناسبًا للتعامل الطبي.

وشددت هيئة الدواء على أهمية قراءة ومراجعة النشرة الداخلية المرفقة مع كل مستحضر دوائي قبل البدء في استعماله، للتعرف بدقة على المدة المحددة لصلاحيته عقب الفتح، إلى جانب الالتزام التام بشروط التخزين الموصى بها من جانب الشركة المصنعة.

وأكدت أن شروط التخزين تشمل التحكم في درجات الحرارة المناسبة وحفظ الأدوية بعيدًا عن مصادر الضوء والرطوبة وفقًا لطبيعة وتركيبة كل دواء على حدة، بما يضمن الحفاظ على جودته وفاعليته.

واختتمت الهيئة بالتأكيد على أن مدة الاستخدام بعد الفتح تختلف بشكل جذري من مستحضر إلى آخر، نظراً لاختلاف التراكيب الكيميائية، وطبيعة المواد الفعالة والمواد الحافظة المستخدمة في التصنيع، وهو ما يمنع تماماً تعميم فترة صلاحية واحدة على جميع الأدوية المتداولة.

Nour Ahmed

مهتمة بمتابعة أخبار الصحة والتغذية والبحوث الطبية. أحرص على قراءة المعلومات الصحية من مصادر موثوقة، وأهتم بالتطورات التي توضحها الدراسات والأبحاث.