سياسة

ضياء القوصي: التفاوض مع إثيوبيا استنفد أغراضه ويجب التحرك لمواجهة السدود الجديدة

صورة تعبيرية لمياه نهر النيل وسد النهضة الإثيوبي

طالب الدكتور ضياء القوصي، مستشار وزير الموارد المائية والري الأسبق، باتخاذ موقف أكثر حسمًا وصلابة تجاه التحركات الإثيوبية المتعلقة بسد النهضة وأي مشروعات هندسية أو مائية جديدة على مجرى النيل الأزرق.

وأكد القوصي أن سنوات طويلة من التفاوض لم تحقق النتائج المرجوة، مشددًا على أن استمرار النهج الدبلوماسي الحالي بصورته التقليدية لا يضمن حماية حقوق مصر المائية التاريخية والأساسية.

وفي تصريحات صحفية، أوضح أن الحلول الدبلوماسية استنفدت أغراضها بالكامل في ظل إصرار الجانب الإثيوبي على تبني مواقف تعامل مياه النيل باعتبارها ملكية خاصة، متجاهلة تمامًا القواعد المستقرة للأنهار الدولية والعابرة للحدود.

وحذر مستشار وزير الري الأسبق من خطورة الشروع في تنفيذ أي سدود إثيوبية جديدة على النيل الأزرق دون التنسيق الواجب أو مراعاة حقوق ومصالح دول المصب، معتبرًا أن مجرد وضع حجر أساس واحد في مشروعات مستقبلية جديدة يعد تطورًا بالغ الخطورة.

وفي المقابل، اعتبر القوصي أن التصريحات الصادرة عن وزير الموارد المائية والري، الدكتور هاني سويلم، والتي تتعلق بعدم السماح بإقامة سدود جديدة دون موافقة مصر، تمثل بداية مقدرة لموقف مصري أكثر وضوحًا وحسمًا في هذه المرحلة الحرجة.

وختم بالتأكيد على الطبيعة القانونية للنيل الأزرق بوصفه نهرًا دوليًا لا يخضع لإرادة دولة منفردة، مشيرًا إلى أن الأعراف والقوانين الدولية المنظمة لاستخدام المياه بين الدول المتشاطئة ترفض قطعياً تعامل أي دولة مع الأنهار الدولية باعتبارها ملكية خالصة لها.

Mostafa Mohamed

أهتم بالشأن العام وأتابع القرارات الحكومية والخدمات والمشروعات التي تمس الحياة اليومية. أفضل التغطية التي تشرح خلفية القرار وما يترتب عليه بوضوح.