أخبار مصر

اعتقال 17 فلسطينياً ومتضامناً أجنبياً برام الله وهدم منزلين بالقدس

جنود الاحتلال الإسرائيلي وقوات الأمن في الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 17 شخصاً بينهم 12 متضامناً أجنبياً وصحفيان أجنبيان وثلاثة فلسطينيين، خلال مشاركتهم في فعاليات قطف ثمار الزيتون في قرية كفر نعمة الواقعة غرب رام الله.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت المزارعين الفلسطينيين والمتضامنين والصحفيين في منطقة السلم القريبة من جبل الريسان بالقرية أثناء تقديمهم المساعدة في قطف الزيتون، وذلك بحماية قوات الاحتلال التي تدخلت واعتدت على المشاركين واعتقلت عددًا منهم.

من جانبها، أوضحت حملة «فزعة» أن المعتقلين الفلسطينيين الثلاثة يضمون منسقة الحملة في رام الله هالة أبو غربية والمزارعين يعقوب عطاية ومحمد عطاية، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا بوحشية على المزارعين قبل اقتياد كافة المعتقلين إلى معسكر عسكري قريب من المنطقة.

وبيّنت الحملة أن المتضامنين الدوليين كانوا يؤدون دوراً مسانداً لمساعدة المزارعين في الوصول إلى أراضيهم وتوفير الحماية لهم من اعتداءات المستوطنين المتكررة خلال موسم قطف الزيتون، لافتة إلى أن هذا الاستهداف للمتضامنين يتبعه غالباً إجراءات تعسفية، نظراً لتكرار حوادث مشابهة شملت اعتقال متضامنين في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل وترحيلهم لاحقاً خارج البلاد.

وأكدت حملة «فزعة» مواصلة أنشطتها الميدانية التضامنية في مختلف مناطق الضفة الغربية بالتعاون بين المتطوعين الفلسطينيين والدوليين، بهدف دعم المزارعين وتعزيز صمودهم على أراضيهم في ظل التحديات التي تواجههم خلال الموسم.

وفي سياق متصل بالتعديات، أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين مقدسيين على هدم منزليهما ذاتياً في بلدة جبل المكبر الواقعة جنوب القدس المحتلة تفادياً لفرض غرامات باهظة.

وأوضحت المصادر المحلية أن الشقيقين مرعي جميل عبد الله جعابيص ومحمد عزيز جميل جعابيص أقدما على هدم منزليهما بأنفسهما في حي الصلعة ببلدة جبل المكبر، لتجنب دفع تكاليف الهدم الباهظة حال تنفيذ آليات الاحتلال له.

وأضافت المصادر أن مساحة كل منزل من المنزلين المهدومين تبلغ نحو 50 متراً مربعاً وكانا يؤويان 18 فرداً من العائلتين بعد بنائهما في عام 2020، مشيرة إلى أن العائلتين سبق أن تكبدتا خسائر مالية بلغت 25 ألف شيقل في محاولات قانونية مستميتة لمنع قرارات الهدم دون جدوى.

Ghada Sameh

أتابع أخبار المحافظات والمشروعات والخدمات والأحداث المحلية. يهمني ما يحدث في المدن والمراكز والقرى، خصوصًا الأخبار التي توضح أثر التطوير والخدمات على السكان.