Tunisia News

وفايات على متن سفينة سياحية بسبب فيروس هانتا.. ما الذي نُقل حتى الآن؟

Misryoum: إعلان عن وفيات وإصابات على متن سفينة سياحية في الأطلسي مع الاشتباه بفيروس هانتا وتحديثات حول العناية المركزة.

انتهت رحلة بحرية مفترضة نحو الأطلسي بأخبار ثقيلة: وفيات وإصابات على متن سفينة سياحية، مع تأكيد إصابة مرتبطة بفيروس هانتا.

بحسب ما أوردته Misryoum، أعلنت منظمة الصحة العالمية الأحد وفاة 3 أشخاص على متن سفينة في المحيط الأطلسي، مع تأكيد إصابة أحدهم مخبرياً بفيروس “هانتا”. كما أشارت إلى أن حالة واحدة فقط تم تأكيدها بالتحليل حتى ذلك الوقت، بينما كانت هناك 3 إصابات أخرى مشتبه بها.

في هذا السياق، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن إجمالي الحالات التي جرى الحديث عنها على متن السفينة كان ستة، توفي منهم ثلاثة، فيما كان المصاب السادس يتلقى العلاج في العناية المركزة في جنوب إفريقيا.

يعكس هذا النوع من الحوادث حساسية بيئة الرحلات البحرية حين تتداخل عوامل الانتقال داخل السفينة مع سرعة ظهور الأعراض وضرورة اتخاذ قرارات طبية عاجلة.

وكانت وزارة الصحة في جنوب إفريقيا قد أعلنت في وقت سابق من الأحد وفاة شخصين جراء تفشي “مرض تنفسي حاد” على متن السفينة، إلى جانب نقل شخص ثالث إلى العناية المركزة في مستشفى بمدينة جوهانسبرغ.

وتم تسجيل الحالات على متن السفينة “إم في هونديوس”، التي غادرت أوشوايا في الأرجنتين متجهة إلى جمهورية الرأس الأخضر. ووفق ما نقلته Misryoum عن إفادات صحية محلية، فإن نتائج فحص المريض الذي يتلقى العلاج في جوهانسبرغ أكدت إصابته بفيروس “هانتا”، وهو من عائلة فيروسات قد تسبب حمى نزفية.

تشير المعلومات المتداولة إلى أن فيروس هانتا ينتشر عبر القوارض، وبشكل خاص من خلال ملامسة بولها أو برازها أو لعابها. كما ذكرت Misryoum أن أول حالة ظهرت عليها الأعراض كانت لراكب يبلغ 70 عاماً، وتوفي على متن السفينة قبل أن يُنقل جثمانه لاحقاً إلى جزيرة سانت هيلينا.

وبحسب ما ورد، فإن زوجة المتوفى البالغة 69 عاماً ظهرت لديها أعراض أيضاً على متن السفينة، ونقلت إلى جنوب إفريقيا حيث توفيت في أحد مستشفيات جوهانسبرغ. وفي الوقت نفسه، ما زالت السلطات وفق ما نقلته Misryoum تبحث في تفاصيل جنسية الضحيتين.

أما الإصابة الثالثة فتتعلق ببريطاني يبلغ 69 عاماً تم إجلاؤه كذلك إلى جوهانسبرغ، حيث يتلقى العلاج في العناية المركزة.

في النهاية، تبرز هذه التطورات أهمية الإجراءات الصحية المبكرة على متن السفن، لأن أي تأخر في التشخيص قد يضاعف من حجم القلق على المسافرين والطواقم ويزيد الضغط على أنظمة الرعاية عند وصول الحالات.

من جهتها، أوضحت Misryoum أن السفينة “إم في هونديوس” تُصنف ضمن السفن الخاصة بالرحلات القطبية على منصات حجز عدة، وتُشغلها شركة “أوشن وايد إكسبيديشنز” ومقرها هولندا.

Secret Link