أوضح الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الأحكام الشرعية المتعلقة بنسيان بعض أركان الصلاة أو سننها، وكيفية تصرف المصلي عند تراود الشكوك له حول أداء أحدها أثناء الصلاة.
جاء ذلك خلال حديثه عبر إحدى البرامج التلفزيونية، حيث فرق أمين الفتوى بوضوح بين أركان الصلاة والسنن والهيئات، مؤكدًا أن أركان الصلاة تشمل تكبيرة الإحرام، والقيام، والركوع، والسجود، إضافة إلى قراءة سورة الفاتحة التي تعد ركنًا أساسيًا لا تسقط بحال.
وفي المقابل، أشار الطحان إلى أن قراءة ما تيسر من القرآن الكريم بعد الفاتحة تُعد من السنن، موضحًا أن نسيان قراءتها لا يؤثر نهائيًا على صحة الصلاة. وأضاف أن تكبيرات الانتقال بين الأركات تعد من الأمور المهمة التي ينبغي للمصلي المحافظة عليها.
وعن حالة الشك في أداء أحد الأركان، أفاد أمين الفتوى بأن المسلم يبني على اليقين بأنه أتى بها، باعتبار أن الأصل هو أداؤها، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن ترك أحد أركان الصلاة يترتب عليه بطلانها، ويستوجب تدارك الخلل عبر إعادة الركعة أو الصلاة برمتها بحسب الحالة.
وفيما يتعلق بالسنن والهيئات، أكد الطحان أنه يُعفى عن نسيانها في الصلاة، ومن أبرز أمثلتها التشهد الأوسط، والتسبيحات، وقراءة السورة القصيرة أو بعض الآيات تلو الفاتحة، حيث لا يبطل تركها صحة الصلاة.
