استعرض مجلس الوزراء المصري ملامح خطة العمل الجديدة لمبادرة “حياة كريمة”، وذلك خلال اجتماع موسع عُقد لمتابعة المستجدات والخطوات التنفيذية للمشروع القومي الذي يستهدف تطوير الريف المصري.
وحضر الاجتماع عدد من الوزراء والجهات المعنية، من بينهم وزيرة الإسكان والمجتمعات العمرانية، ووزير الإنتاج الحربي، ومثلو الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، إلى جانب الاستشاري المعني بالمشروع.
وتركزت النقاشات خلال الاجتماع على محورين أساسيين؛ يتمثل الأول في الشروع بتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الصادرة في أعقاب توصيات منتدى مصر 2026، والتي تقضي بالبدء الفعلي في تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة، بالتوازي مع إقرار جدول زمني دقيق لإطلاق أعمال المرحلة الثالثة بدءاً من شهر يناير 2028.
أما المحور الثاني، فقد خصص لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التي أُنجزت ضمن المرحلة الأولى، بهدف التأكد من كفاءة وانتظام تشغيل الخدمات التي دخلت الخدمة، وضمان استمرار صيانتها الدورية، إلى جانب تكثيف الجهود للإسراع في إنجاز الأعمال المتبقية.
وفي السياق ذاته، يشار إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة تضم نحو 27 ألف مشروع تنموي، أُنجز منها بالفعل ما يقرب من 24 ألفاً و200 مشروع في مختلف القطاعات.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة الانتهاء من النسبة المتبقية من مشروعات المرحلة الأولى بأسرع وقت ممكن، جنباً إلى جنب مع اتخاذ الخطوات الفعلية للبدء في تنفيذ المرحلة الثانية.
وتهدف المبادرة إلى إحداث تغيير جذري وشامل في مستوى جودة الحياة بالقرى المصرية المستهدفة، عبر تنفيذ حزمة متكاملة من المشروعات التنموية والخدمية.
وتشمل هذه الحزمة مرافق مياه الشرب والصرف الصحي، ومد شبكات الغاز الطبيعي، ورفع كفاءة البنية الأساسية للكهرباء والطرق، فضلاً عن إنشاء وتطوير المنشآت الصحية والتعليمية والمجمعات الخدمية والزراعية لتلبية احتياجات المواطنين.