عمليات نسف وتفجير وقصف.. الاحتلال يرتكب 738 خرقًا لاتفاق غزة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مستهدفة مناطق متعددة ومبانٍ سكنية في أنحاء مختلفة من القطاع.
وتضمنت هذه الانتهاكات تفجير منازل ومنشآت سكنية، إلى جانب شنّ غارات جوية وقصف مدفعي مكثف على مناطق شرق مدينة غزة ورفح، فيما أطلقت الزوارق الحربية نيرانها مقابل سواحل مدينة خانيونس.
وفي حي الشجاعية شرقي غزة، فجّرت قوات الاحتلال مدرعة مفخخة، في حين شنت الطائرات الحربية غارات على حيي التفاح والزيتون. كما فتحت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها باتجاه المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع.
سماع عدة انفجارات في حي الشجاعية
وامتد القصف ليشمل محيط محور موراج شمال رفح، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي، بالتزامن مع تفجير مبانٍ سكنية شرق خانيونس.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بسماع ستة انفجارات ناتجة عن عمليات التفجير في حي الشجاعية، تزامنًا مع قصف مدفعي متواصل قرب الخط الأصفر. كما أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي نيرانه فوق المستشفى المعمداني مباشرة، بينما تقدمت الدبابات الإسرائيلية مطلقة النار بكثافة على حي الزيتون.
738 خرقًا إسرائيليًا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
من جهته، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، بأنّ الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 738 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأكد المكتب الإعلامي، في بيان، أن الاحتلال “واصل ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يمثّل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني، وتقويضًا متعمّدًا لجوهر وقف إطلاق النار”.
وأشار البيان إلى أن الجهات الحكومية المختصة في القطاع رصدت 738 خرقًا للاتفاق، منها 205 جرائم إطلاق نار مباشر ضد المدنيين، و37 عملية توغّل للآليات العسكرية داخل المناطق السكنية، إضافة إلى 358 عملية قصف واستهداف، و138 عملية نسف وتدمير لمنازل ومؤسسات وبنايات مدنية.
ولفت المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن هذه الانتهاكات الممنهجة أسفرت عن 386 شهيدًا و980 جريحًا، إلى جانب 43 حالة اعتقال غير قانوني نفّذتها قوات الاحتلال منذ العاشر من أكتوبر الماضي.
وأفاد بأنّ الاحتلال “لم يلتزم بالحدّ الأدنى من كميات المساعدات المتفق عليها، إذ لم يدخل إلى قطاع غزة خلال 60 يومًا سوى 13,511 شاحنة من أصل 36,000 شاحنة يفترض إدخالها، بمتوسط يومي يبلغ 226 شاحنة فقط من أصل 600 شاحنة مقرّرة يوميًا، أي بنسبة التزام لا تتجاوز 38%”.
نتنياهو إلى واشنطن وسط “ضغط ” أميركي
ويأتي ذلك في وقت نقلت فيه القناة 15 الإسرائيلية عن ضابط في شعبة الاستخبارات العسكرية قوله، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يضغط لبدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة قبل عيد الميلاد.
كما أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في الولايات المتحدة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري لبحث الخطوات المقبلة، بما في ذلك قوات الاستقرار الدولية داخل القطاع.
وأكدت المتحدثة أن المرحلة الثانية يمكن تنفيذها “بالطريقة السهلة أو الصعبة”، مع الإشارة إلى أن نهاية حكم حركة حماس في غزة تُعد هدفًا حتميًا بالنسبة لإسرائيل، حسب قولها.
وستكون هذه الزيارة الخامسة لنتنياهو منذ يناير، وقد تمتد لأسبوع، ولم يكشف حتى الان عن مدة اللقاء ولا مكان عقده.


