أبعاد

الوجود العسكري الإماراتي في اليمن.. بكم يقدر وكيف يتوزع جغرافيًا؟

بعد إعلان وزارة الدفاع الإماراتية سحب ما تبقى من قواتها من اليمن، برزت تساؤلات عن حجم هذه القوات وتوزعها.

وبحسب المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات فإن الحضور العسكري الإماراتي في اليمن يقدر بنحو 5000 جندي تقريبًا يتواجدون في قواعدهم العسكرية الخاصة أو في مراكز القيادة والتدريب.

وتنتشر هذه القوات في قواعد متعددة حول سواحل خليج عدن والبحر الأحمر في مواقع مثل البريقة بمحافظة عدن، والريان في حضرموت، وبلحاف في شبوة، والمخا في تعز، والخوخة في الحديدة، بالإضافة إلى انتشار محدود في عدة محافظات يمنية أخرى.

تفاصيل الوجود الإماراتي في اليمن

ولا يقتصر الوجود الإماراتي في اليمن على قواتها الرسمية بل يتعدى إلى تمثيله من خلال الفصائل المحلية التي تتلقى تدريبًا وتسليحًا من الإمارات وباتت تسيطر عمليًا على ما يزيد عن 55% من مساحة البلاد.

وتتواجد كذلك في محافظات أبين وعدن والمهرة والضالع وحضرموت ولحج وشبوة وذلك بشكل كامل أو بشكل جزئي.

وتعود السيطرة الأخيرة في معظمها للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسعى لفصل جنوب اليمن عن شماله، وهو بات يحكم قبضته على أغلب السواحل الجنوبية والشرقية لليمن بين باب المندب غربًا وحتى المهرة شرقًا بما يشمل موانئها الإستراتيجية على غرار المخا وعدن وبلحاف والمكلى ونشطون.

وتنضوي تحت لواء المجلس الانتقالي الجنوبي أو تتحالف معه العديد من الفصائل المحلية وأهمها قوات الحزام الأمني الذراع العسكري الرئيسي للمجلس الانتقالي والتي يقدر تعدادها بـ 15000 تقريبًا وتركز عملها في عدن ولحج وأبين ومن المفترض أنها تقاتل ضد الحوثيين وتنظيمات أخرى.

النخبتان الشبوانية والحضرمية

كما تنضوي تحتها قوات نخبوية مثل النخبة الشبوانية ومركزها محافظة شبوة جنوبًا ويقدر عددها بحوالي 5000 مقاتل وأنشئت في الأساس لتأمين النفط والغاز والمرافق الاقتصادية إلى جانب تنفيذ عمليات ميدانية أخرى.

وهناك قوة أخرى نخبوية منضوية تحت الانتقالي وهي النخبة الحضرمية التي نشأت في محافظة حضرموت شرقًا وأساس مهامها حماية الموانئ والمناطق الساحلية واعدادها تقدر بـ4000 عنصر تقريبًا.

وإلى جانب ذلك يبرز الحراك الجنوبي الذي تتبع معظم أجنحته اليوم إلى الانتقالي الجنوبي بينما تستقل الأخرى ومهمتها ممارسة الضغط السياسي والاجتماعي لتحقيق الاستقلال أو الحكم الذاتي والتنسيق كذلك مع قوات الحزام الأمني والنخبة لتنفيذ عمليات أمنية عند الحاجة، ويصل عددها التقديري إلى قرابة 7000 عنصر.

وهناك تحالفات أخرى يقيمها الانتقالي وتدعمها الإمارات في اليمن ومنها ألويه العمالقة وهي تشكيلات محلية تتحرك في الساحل الغربي وساهمت في عمليات عسكرية ضد الحوثيين بتنسيق مع دولة الإمارات ومع المجلس الانتقالي وعددها يقدر بـ 8000 عنصر.

وقوة أخرى مدعومة من الإمارات لكنها مستقلة عن الانتقالي وهي قوات طارق محمد عبد الله صالح التي تعمل بالتنسيق مع التحالف العربي بشكل عام والإمارات بشكل خاص في عمليات الساحل الغربي وأعدادها قد تصل إلى 15000 مقاتل.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، إنهاء مهام ما سمتها فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن، وذلك ضمن تطورات متسارعة بالبلد العربي.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشتركة مع الإمارات، بما يفضي إلى خروج قواتها كافة من اليمن خلال 24 ساعة.

كما أعلن العليمي بداية من اليوم فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يومًا قابلة للتجديد، لمواجهة ما سماه “محاولات تقسيم الجمهورية”.

hg,[,] hgus;vd hgYlhvhjd td hgdlk>> f;l dr]v ,;dt dj,.u [yvhtd~h?

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ