أبعاد

من المدرجات إلى الشارع.. كيف شكل الألتراس جذور احتجاجات المغرب؟

حين اندلعت ثورات الربيع العربي في مطلع عام 2011، كان المغرب يعيش وضعًا اجتماعيًا واقتصاديًا معقّدًا، انعكس بوضوح في التركيب الديموغرافي ونسب البطالة.

فقد شكّل الشباب حينها ما يقارب ثلث السكان، وبلغت نسبة البطالة لدى الفئة العمرية بين 15 و24 سنة نحو 20% على المستوى الوطني، لترتفع إلى قرابة 30% في الوسط الحضري.

ورافق ذلك ارتفاع في تكلفة المعيشة وتفاوت واضح بين المناطق الحضرية والأرياف، ما دفع عددًا كبيرًا من الشباب إلى التفكير في الهجرة. وتشير تقارير الهجرة الدولية إلى أنّ أكثر من 70% من المهاجرين الجدد عام 2011 كانوا دون الخامسة والثلاثين.

حركة 20 فبراير.. بدايات الاحتجاج وحدود الإصلاح

في هذا السياق، خرجت حركة 20 فبراير/ شباط، التي شكّلت الإطار الأوسع للاحتجاج الشبابي في المغرب مع بداية الربيع العربي.

ورفعت الحركة مطالب تتعلّق بالإصلاحات السياسية، وتعزيز استقلال القضاء، ومحاربة الفساد، وتوسيع الحريات العامة. وشهدت مدن كبرى مثل الدار البيضاء، والرباط، وطنجة، ومراكش، وفاس مسيرات متزامنة ضمّت فئات واسعة من الشباب.

وبرغم أنّ الدولة تجاوبت بإصلاحات دستورية في يوليو/ تموز 2011، فإنّ الجزء الأكبر من المطالب الاجتماعية والاقتصادية ظلّ دون تحقّق واضح.

ومع تراجع زخم الحركة في الشارع سنة 2012، استمرّ الإحساس بالإحباط لدى فئات الشباب، خصوصًا في المدن الكبرى حيث بقيت البطالة مرتفعة، واستمرّ الضغط الاقتصادي والاجتماعي.

وقد ترك هذا التراجع في التعبئة المباشرة فراغًا على مستوى قنوات التعبير السياسي والاجتماعي، ولا سيّما لدى الشباب غير المنخرطين في الأحزاب التقليدية.

ومع دخول العقد الثاني من الألفية، بدأ يظهر تحوّل نحو فضاءات غير سياسية في ظاهرها، مثل وسائل التواصل الاجتماعي والمدرّجات الرياضية، التي باتت تستقطب جزءًا متزايدًا من طاقة التعبير لدى الشباب المغربي.

المغرب.. ماذا بقي من شعارات حركة 20 فبراير؟ │ تقرير من الأرشيف

ولادة الألتراس.. المدرجات تتحول إلى فضاء هوية جماعية

قبل الربيع العربي، بدأت مجموعات الألتراس بالظهور في المغرب ابتداءً من سنة 2005، مع تأسيس مجموعة “غرين بويز” المساندة لنادي الرجاء الرياضي، ثم مجموعة “الوينرز” لدى نادي الوداد في الفترة نفسها.

وانتشرت الظاهرة لاحقًا في مدن أخرى مثل وجدة (المولودية الوجدية) وتطوان وبركان. وقد تزامن ظهور الألتراس في المغرب مع موجة دولية لتطوير التشجيع الرياضي، واعتماد آليات جماعية منضبطة تشمل “التيفو”، والأهازيج الموحّدة، واللباس الموحّد.

وتتميّز مجموعات الألتراس ببنية تنظيمية قائمة على التسلسل الداخلي، والعمل الجماعي، والسرية في التسيير. وهي ليست جمعيات رسمية، بل مجموعات تعتمد الانضباط الذاتي وقواعد صارمة تحكم السلوك داخل المدرّجات.

رغم أنّ الدولة تجاوبت بإصلاحات في 2011، فإنّ الجزء الأكبر من المطالب ظلّ دون تحقّق واضح – غيتي

هذا النمط التنظيمي سهّل استقطاب فئات شبابية واسعة من أوساط حضرية مهمّشة نسبيًا، تبحث عن إطار جماعي يوفّر لها هويةً وانتماءً، بعيدًا عن القنوات السياسية الرسمية.

واللافت أنّ التركيب العمري للألتراس يرتكز على الفئة بين 15 و25 سنة، وهي الفئة نفسها التي قادت جزءًا واسعًا من احتجاجات حركة 20 فبراير.

وبحلول عام 2010، كانت مجموعات الألتراس قد أصبحت ظاهرة وطنية واضحة بعد أن حقّقت انتشارًا لافتًا في الملاعب الكبرى. غير أنّ هذه الظاهرة ستأخذ بعدًا جديدًا بعد الربيع العربي، حين بدأ مضمون الأهازيج يتحوّل من التشجيع الرياضي الخالص إلى تناول قضايا اجتماعية، وإنْ بصيغة رمزية وغير مباشرة.

تراكم الإحساس بـ”الحكرة” في المغرب

بعد تراجع مسيرات حركة 20 فبراير، وجد جزء كبير من الشباب المغربي نفسه خارج الفضاء السياسي التقليدي، بينما ظلّت دوافع الاحتجاج قائمة: البطالة، والهشاشة الاقتصادية، وتراجع الثقة في المؤسسات، وضعف الحماية الاجتماعية.

وبما أنّ مجموعات الألتراس تضم في قاعدتها البشرية الفئات العمرية الأكثر تأثّرًا بهذه التحولات، فقد أصبحت المدرّجات أحد الفضاءات التي تستوعب أشكال التعبير الجديدة، في وقت تقلّص فيه حضور الساحات السياسية التقليدية.

شهدت الفترة ما بين 2014 و2016 تصاعدًا في الاحتكاكات بين مجموعات الألتراس والأجهزة الأمنية، ولا سيما على خلفية أحداث الشغب في بعض المباريات الكبرى

وفي هذه المرحلة، بدأت الأهازيج تتخذ طابعًا اجتماعيًا واضحًا؛ إذ ظهرت أغانٍ جماهيرية تتناول بنبرة مباشرة قضايا مثل صعوبة المعيشة، وغياب العدالة، والتفاوت الاجتماعي، وتراكم الإحساس بـ”الحكرة“.

وقد انتشرت في وجدة ومدن أخرى صيغة مبكرة لأهزوجة “هاد بلاد الحكرة” الشهيرة، التي ربطت بين ضيق العيش والسياسات الاقتصادية العامة، وصولاً إلى انتقاد اختلال أولويات الإنفاق العمومي، كما في مقطع ينتقد ربط الفقر الشبابي بالميزانيات الضخمة المخصّصة لمهرجان “موازين”، خصوصًا عام 2011 حين تحدّثت الصحافة المحلية عن مبالغ كبيرة دُفعت لاستقدام “شاكيرا”.

ولم يكن هذا التحول نتيجة قرار سياسي، بل نتاج تراكمات اجتماعية انتقلت تلقائيًا إلى الفضاء الذي يتواجد فيه الشباب الأكثر قدرة على التعبئة: مدرجات كرة القدم.

محطات من الألتراس إلى جيل زد 212

2005

ظهور أولى مجموعات الألتراس في المغرب، أبرزها “غرين بويز” و”الوينرز”، وبداية تشكّل ثقافة مدرجات جديدة تعتمد التنظيم والهتاف الجماعي.

2011

حركة 20 فبراير تحوّل الشارع إلى فضاء احتجاج شبابي واسع، بالتوازي مع استمرار انتشار مجموعات الألتراس في الملاعب.

2016

حادثة ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء تسفر عن قتلى وجرحى، وتدفع وزارة الداخلية إلى حظر مجموعات الألتراس ومنع “التيفوهات” داخل الملاعب.

2018

بروز نشيد “في بلادي ظلموني”، الذي يتجاوز المدرجات المغربية لينتشر عربيًا ويصبح رمزًا للاحتجاج والغضب الاجتماعي لدى الشباب.

2025

احتجاجات “جيل زد 212” تنقل لغة الألتراس إلى الشارع الرقمي، وتحوّل الرموز والأهازيج إلى أدوات تعبئة مباشرة في موجة احتجاجية شبابية واسعة.

المواجهة مع السلطة.. من شغب المدرجات إلى قرار الحظر

شهدت الفترة ما بين 2014 و2016 تصاعدًا في الاحتكاكات بين مجموعات الألتراس والأجهزة الأمنية، ولا سيما على خلفية أحداث الشغب في بعض المباريات الكبرى. وكانت الحادثة المفصلية في مارس/ آذار 2016 بملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، خلال مباراة للرجاء الرياضي، إذ أسفرت عن قتلى وجرحى وأثارت نقاشًا وطنيًا واسعًا بشأن ظاهرة العنف الرياضي.

وفي أعقاب هذه الحادثة، أصدرت وزارة الداخلية قرارًا بحظر مجموعات الألتراس ومنع رفع الشعارات و”التيفوهات” داخل الملاعب.

مثّلت الأهازيج الاحتجاجية إلى جانب اللغة البصرية للألتراس مرجعًا ثقافيًا لجيل جديد من الشباب – غيتي

رغم أنّ السلطات برّرت هذا القرار بدواعٍ أمنية، فإنّه عكس أيضًا إدراكًا رسميًا بأن الألتراس تحوّلت إلى فضاء جماهيري واسع يضم آلاف الشباب خارج الأطر التنظيمية التقليدية، وأنها قد تصبح قناةً محتملة للتعبئة الاجتماعية، حتى وإن جاء ذلك بصورة غير مباشرة.

ومن منظور سوسيولوجي، شكّل قرار 2016 محاولةً لإعادة ضبط المجال العام عبر التحكم في فضاء رياضي بدأ يحمل مضامين اجتماعية تتجاوز وظيفته الأصلية كحيّز ترفيهي.

“في بلادي ظلموني..”

على الرغم من المنع، عادت مجموعات الألتراس تدريجيًا إلى المدرجات مع تخفيف القيود سنة 2018. وفي الفترة نفسها برز نشيد “في بلادي ظلموني”، الذي أصدرته مجموعة “أولتراس إيغلز” التابعة لنادي الرجاء الرياضي.

وخلال أسابيع قليلة، تجاوز النشيد حدود النادي والمدرجات المغربية، وانتقل إلى الفضاء الرقمي وإلى بلدان المغرب الكبير، كما استُخدم في سياقات احتجاجية في الجزائر خلال عام 2019. وتحول إلى شعار عابر للحدود يعبّر عن حال شريحة واسعة من الشباب العربي، الذي حفظ تلك الأهزوجة أو “النشيد” عن ظهر قلب.

ينتمي هذا النشيد إلى فئة “الأهازيج الاجتماعية“، ويعالج قضايا مثل غياب فرص العمل، واستشراء الفساد، وانسداد الأفق، والشعور بالظلم البنيوي.

ويستند النشيد إلى لغة بسيطة ولكن كثيفة الدلالات، تعتمد على التكرار لترسيخ مضمونها: شعور جماعي بالإقصاء الاجتماعي، ورغبة في الهجرة بوصفها الخيار الاضطراري المتاح.

وتميّز النشيد بأنّه نقل خطاب التهميش من مستوى رمزي وإيحائي إلى مستوى أكثر وضوحًا ومباشرة، ما جعل بعض الباحثين في علم الاجتماع يعدّونه مثالًا على “تسييس منخفض الكثافة” للمجال الرياضي.

عنف وتوقيفات.. شغب الملاعب تحت مجهر الدولة

على الرغم من عودة المجموعات إلى المدرجات، ظلّ العنف في الملاعب المغربية أحد أبرز الإشكالات خلال السنوات اللاحقة. وتشير تقارير صحفية وأمنية إلى أنّ مواجهات كبيرة وقعت عام 2022 أدّت إلى إصابة العشرات وتوقيف نحو 160 شخصًا على خلفية أعمال الشغب.

ويربط باحثون مغاربة بين هذه الأحداث وعدّة عوامل متداخلة: التوترات بين مجموعات الألتراس، والهشاشة الاجتماعية التي يعيشها جزء من الشباب، والضغط الاقتصادي، إلى جانب حدود المقاربة الأمنية التقليدية في التعامل مع الظاهرة.

وتُظهر هذه المرحلة علاقةً متشابكة بين المدرجات والمجتمع؛ حيث تتجاور أشكال التعبير الاحتجاجي مع مظاهر العنف في فضاء واحد، الأمر الذي يحدّد طبيعة العلاقة بين الدولة والشباب في إطار تنافسي على إدارة المجال العام.

في نهاية سبتمبر 2025، اندلعت احتجاجات شبابية واسعة حملت اسم “جيل زد 212” – غيتي

في هذا السياق، يشير الباحث السوسيولوجي المعروف مهدي عليوة، في عدد من مداخلاته الإعلامية وتحليلاته حول الشباب والهشاشة، إلى أنّ طريقة تدبير الدولة للعنف داخل الملاعب قد تسهم، ولو بصورة غير مباشرة، في إعادة إنتاجه؛ سواء عبر المقاربة الأمنية الصارمة أو عبر ترك الاحتقان الشبابي محصورًا في فضاء رياضي مغلق بعيدًا عن السياسة الرسمية.

هذا الطرح لا يذهب إلى حدّ اتهام الدولة بشكل مباشر بـ”تأجيج” العنف، لكنه يقدّم فرضية نقدية مفادها أنّ الملاعب تُدار أحيانًا باعتبارها مساحةً لاحتواء التوتر الاجتماعي بدلًا من معالجة أسبابه البنيوية، وهو ما يفسّر استمرار الظاهرة وتكرارها في محطات مختلفة.

وذهبت بعض التحليلات نحو مقاربة أكثر حدّة؛ إذ أشار المحلّل السياسي عمر بندورو، في تعليق له، إلى أنّ “الدولة تجد في شغب الملاعب ملفًا أسهل من مواجهة أسباب الاحتقان الاجتماعي الحقيقي”.

من المدرجات إلى الشارع الرقمي

ينتمي معظم أعضاء مجموعات الألتراس إلى الفئة العمرية التي تشكّل نواة جيل زد، أي مواليد أواخر التسعينيات وبدايات الألفينيات. وتمتاز هذه الفئة باستخدام مكثّف للتكنولوجيا وحضور نشط داخل الفضاءات الرقمية مثل تيك توك، وإنستغرام، وديسكورد.

وقد مثّلت الأهازيج الاحتجاجية، إلى جانب اللغة البصرية للألتراس، مرجعًا ثقافيًا لجيل جديد من الشباب تشكّل وعيه في سياق اجتماعي يتّسم بالضغط الاقتصادي وعدم الاستقرار.

ومع انتشار أنماط الاحتجاج الرقمي عالميًا بعد عام 2018، بدأت الرموز المرتبطة بكرة القدم تتسرّب إلى الفضاء الإلكتروني؛ حيث تُستخدم شعارات الألتراس في الفيديوهات والميمز والهاشتاغات، ما عزّز حضورها في الذاكرة الجماعية لجيل زد.

الجيل زد يقود الاحتجاجات في المغرب وينقلها من “ديسكورد” إلى الشوارع – تقرير إخباري (30 سبتمبر 2025)

“جيل زد 212”.. احتجاجات رقمية بلحم ودم

في نهاية سبتمبر/ أيلول 2025، اندلعت احتجاجات شبابية واسعة حملت اسم “جيل زد 212“، وامتدّت إلى مدن متعددة، رافعةً مطالب تتعلّق بارتفاع كلفة المعيشة، وضعف جودة الخدمات الصحية والتعليمية، والاعتراض على حجم الإنفاق الموجّه إلى البنية التحتية الرياضية.

واعتمدت الحركة بشكل رئيسي على وسائل التواصل الاجتماعي في التنظيم والتعبئة، من دون قيادة مركزية واضحة، وهو ما يعكس النمط التنظيمي الأفقي المميّز لجيل زد.

مدرجات كرة القدم في المغرب أصبحت فضاءً موازيًا للسياسة، يتقاطع فيه الغناء والهوية الجماعية مع الإحساس اليومي بـ”الحكرة”

ووفق تقارير إعلامية وحقوقية، تجاوز عدد الموقوفين على خلفية هذه الاحتجاجات 2400 شخص بحلول نهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2025، مع تسجيل قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين وعناصر الأمن. كما اعتُقل بعض الشباب بسبب ارتدائهم قمصانًا تحمل رموز الحركة، في ما يعكس استمرار الترابط الرمزي بين عالم كرة القدم والاحتجاج الاجتماعي.

وتشير هذه الاحتجاجات إلى أنّ جيل زد استعاد جزءًا من اللغة الغنائية والبصرية للألتراس، لكنه نقلها إلى الفضاء الرقمي وجعلها عنصرًا مركزيًا في التعبئة الاحتجاجية المباشرة. وبهذا المعنى، تبدو احتجاجات 2025 امتدادًا لمسار بدأ مع الألتراس سنة 2005، ومرّ بالربيع العربي وحركة 20 فبراير، ثم عاد في شكل خطاب اجتماعي مع “في بلادي ظلموني”، قبل أن يتطوّر إلى حركة احتجاجية كبرى ذات طابع شبابي رقمي.

ربيع لم ينتهِ

في الخلاصة، يبدو واضحًا أنّ المسار الذي بدأ مع ظهور مجموعات الألتراس سنة 2005، وتعمّق مع موجة الربيع العربي وحركة 20 فبراير، ثم مرّ بلحظة المنع سنة 2016، ووصل إلى نشيد “في بلادي ظلموني” سنة 2018، وانتهى – مؤقتًا – إلى انتفاضة “جيل زد 212” سنة 2025، يشكّل خطًّا واحدًا لقراءة ديناميات التعبئة الشبابية في المغرب.

يرتكز هذا الخط على انتقال التعبير من السياسة إلى الرياضة ثم إلى الفضاء الرقمي، مع احتفاظه بالخصائص البنيوية نفسها: هشاشة اجتماعية، وضعف الثقة بالمؤسسات، ورغبة متزايدة في التعبير خارج القنوات الرسمية.

بهذا المعنى، يمكن اعتبار الألتراس أحد أهم المفاتيح لفهم التحوّلات الاجتماعية والسياسية في المغرب خلال العقدين الأخيرين، بوصفها فضاءً لبناء الوعي الاحتجاجي لدى جيل كامل، امتدّ تأثيره من المدرجات إلى الشارع ثم إلى الإنترنت، وتحوّل في عام 2025 إلى حركة احتجاجية ذات امتداد وطني.

المراجع

  • البنك الدولي.

  • المندوبية السامية للتخطيط (المغرب).

  • منظمة العمل الدولية.

  • المنظمة الدولية للهجرة.

  • الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

  • مركز كارنيغي للشرق الأوسط.

  • برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

  • وزارة الداخلية المغربية.

lk hgl]v[hj Ygn hgahvu>> ;dt a;g hgHgjvhs [`,v hpj[h[hj hglyvf?

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت