رياضة

علي ماهر يتولى تدريب منتخب مصر ويفتح صفحة جديدة مع النجوم

شعار الاتحاد المصري لكرة القدم وعلم مصر

يدخل منتخب مصر مرحلة فنية جديدة بقيادة المدرب علي ماهر، عقب قرار إقالة حسام حسن وجهازه المعاون، وهو التغيير الذي يفتح الباب أمام حسابات فنية جديدة واختيارات مغايرة للاعبين خلال الاستحقاقات المقبلة للفراعنة.

ومع رحيل الجهاز السابق، تتجه الأنظار مباشرة نحو عدد من اللاعبين الذين توترت علاقتهم بالمدرب السابق حتى وصلت إلى طريق مسدود، ليجد هؤلاء النجوم أنفسهم أمام فرصة جديدة للظهور واستعادة مكانتهم ضمن صفوف المنتخب الوطني.

ويأتي المهاجم مصطفى محمد في مقدمة الأسماء المستفيدة من هذا التغيير الإداري والفني؛ إذ غاب اللاعب عن القوائم الأخيرة للمنتخب إثر تصريحات سابقة أطلقها الجهاز السابق ووصفه فيها بأنه “ربع محترف”. ومع تولي علي ماهر المسؤولية، تلوح في الأفق صفحة جديدة تتيح للمهاجم فرصة إثبات جدارته والعودة لارتداء قميص الفراعنة.

وفي حراسة المرمى، يبرز اسم الحارس الدولي محمد الشناوي الذي واجه أزمات متتالية مع الجهاز الفني المنتهي ولايته، خصوصًا بعد وصفه بتصريحات أثارت جدلًا مع اللاعب وناديه الأهلي. ومن المنتظر أن تطوى هذه الصفحة تمامًا مع تولي القيادة الجديدة، لتفتح الباب أمام عودة الاستقرار الفني في هذا المركز الحساس.

ولا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة لقائد المنتخب والنجم المحترف محمد صلاح، الذي شهدت فترته الأخيرة توترات ملحوظة في علاقته بحسام حسن، لاسيما عقب واقعة استبداله في الدقيقة الستين خلال مباراة مصر وأنجولا، وهي اللقطة التي أشعلت نقاشات واسعة في الشارع الرياضي المصري. ومع بداية عهد علي ماهر، يتطلع الوسط الرياضي إلى طي هذا الخلاف وبداية صفحة جديدة تعزز استقرار الفريق.

ويمثل تولي علي ماهر الإدارة الفنية للمنتخب محطة انطلاق جديدة ترتكز على فرص متساوية لجميع العناصر المتاحة، وسط ترجيحات بأن تلعب الأسماء البارزة التي عانت من التهميش أو الأزمات دورا محوريا في خططه المستقبلية لبناء تشكيلة قادرة على المنافسة بقوة في الفترة المقبلة.

Mahmoud Hassan

من متابعي الرياضة المصرية والعربية، وأهتم بنتائج المباريات وأخبار الأندية والمنتخبات. أستمتع بالتقارير التي تعرض الأرقام وتحليل الأداء بعيدًا عن المبالغة.