رياضة

كواليس اختيار علي ماهر لتدريب منتخب مصر وموقف محمد صلاح

شعار الاتحاد المصري لكرة القدم وعلم مصر

كشف مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، عن الكواليس الكاملة والأساس الذي بني عليه قرار اختيار علي ماهر لتولي القيادة الفنية لمنتخب مصر، خلفاً للجهاز الفني السابق، متطرقاً إلى الأسماء التي كانت مطروحة في قائمة المرشحين والموقف الحقيقي لقائد الفراعنة محمد صلاح من تلك التغييرات.

وفي تصريحات تلفزيونية، أوضح أبو زهرة أن اختيار علي ماهر جاء استحقاقاً طبيعياً بعد النجاحات والمستويات المتميزة التي قدمها طوال مسيرته التدريبية في مسابقة الدوري المصري الممتاز، معرباً عن تفاؤل الاتحاد بقدرة الجهاز الفني الجديد على قيادة الكرة المصرية نحو تحقيق نتائج إيجابية تلبي طموحات الجماهير خلال الاستحقاقات القادمة.

وحول أسباب إنهاء مهام الجهاز الفني السابق، أكد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة أن القرار لا ينطوي على أي تقليل من حجم العمل أو الجهود التي بذلها أفراد الجهاز، مبيناً أن الظروف العامة التي مر بها المجتمع المصري شكلت أحد العوامل والأسسباب الرئيسية التي دفعات لاتخاذ خطوة إنهاء المهمة في هذا التوقيت.

وأشار أبو زهرة إلى أن سباق الترشيحات لخلافة الجهاز السابق انحصر في مرحلة ما بين ثلاثة أسماء بارزة ضمت حسام البدري ومؤمن سليمان وحسين عبد اللطيف، قبل أن يستقر الرأي نهائياً في النهاية على إسناد المهمة إلى علي ماهر ليتولى قيادة المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.

وفيما يتعلق بتشكيل الجهاز المعاون، لفت عضو اتحاد الكرة إلى أن المدير الفني الجديد أبدى تمسكاً تاماً بحقه في اختيار معاونيه بنفسه، وهو الطلب الذي قوبل بموافقة رسمية من جانب اتحاد الكرة، مضيفاً أن الجلسات الأولية لم تشهد التطرق إلى التفاصيل المالية أو المدة الزمنية للتعاقد.

وفي هذا السياق، كلف مجلس الإدارة ثنائي المجلس خالد الدرندلي وطارق أبو العينين بفتح قنوات التفاوض الرسمية مع علي ماهر للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن المقابل المادي ومدة العقد، فضلاً عن تحديد الأهداف المرحلية المطلوبة منه بدقة، بالتزامن مع التحضيرات الجارية حالياً للاستقرار على قائمة اللاعبين استعداداً لمواجهتي مالاوي.

وعلى صعيد آخر، تطرق أبو زهرة إلى الوضع المتعلق بنجم ليفربول وقائد المنتخب محمد صلاح، مشدداً على أنه يمثل ركيزة أساسية وقيمة استثنائية لا تقدر بثمن للكرة المصرية، وأن بقاءه واستمراره في صفوف الفراعنة لأطول فترة ممكنة يعتبر مكسباً استراتيجياً كبيراً.

وقطع عضو اتحاد الكرة الشك باليقين بشأن ما تردد عن دور محتمل لصلاح في الإطاحة بالجهاز السابق أو تسمية البديل، مؤكداً بشكل قاطع أن قائد المنتخب لم يتدخل مطلقاً في أي وقت من الأوقات في اختيار المدربين أو اتخاذ قرارات التعيين والرحيل، باعتبار أن هذه الصلاحيات تظل حصراً من اختصاص المسؤولين عن إدارة شؤون المنتخبات.

وفيما يخص زيارة هاني أبو ريدة للاعب، وصفها أبو زهرة بأنها زيارة إنسانية ذات طابع أبوي، مؤكداً أن محمد صلاح أبدى طوال الوقت التزاماً كاملاً بالانضمام إلى معسكر المنتخب الوطني في موعده المحدد مسبقاً، وأن التغيرات الإدارية والفنية التي شهدها الجهاز لم يكن لها أي تأثير سلبي على موقفه أو التزامه المطلق تجاه تمثيل بلاده.

Ziad Hamed

أتابع أخبار الشباب والرياضة الجامعية والأنشطة الطلابية والمبادرات المجتمعية. يهمني التعرف إلى الفرص والفعاليات التي تتيح للشباب المشاركة والتطور.