أبعاد

البوتوكس والفيلر .. ما الفرق بينهما ودواعي استخدامهما؟

في السنوات الأخيرة، شهدت تقنيات الحقن تطورًا مذهلًا بفضل استخدام أجهزة تصوير ثلاثية الأبعاد لتحديد الأماكن الدقيقة للحقن، ودمج الحقن مع علاجات الجلد الأخرى بهدف تحسين النتائج وتقنيات التخدير الموضعية لتقليل الألم أثناء العملية.

ومن أهم تقنيات الحقن “البوتوكس” و”الفيلر”. وقد تطرّق برنامج “صحتك” الذي يُبثُّ على شاشة “العربي 2″، لأهم الفروقات بينهما، ودواعي استخدامات كل منهما.

بدايات استخدام “البوتوكس” و”الفيلر”

وبدأ استخدام “البوتوكس” في الستينيات من القرن الماضي لأغراض طبية مثل علاج تشنجات العضلات واضطرابات العين.

وبمرور الوقت اكتشف الاطباء أنّ حقن “البوتوكس” يُمكن أن يُقلّل من التجاعيد بشكل فعّال، لتُصبح هذه التقنية من أشهر الإجراءات التجميلية حول العالم.

أما “الفيلر”، فقد بدأ كمواد تعبئة بسيطة لإخفاء فراغات الوجه. لكنّه شهد تطورًا هائلًا مع ظهور المواد القابلة للامتصاص مثل حمض الهيلرونيك، الذي يمنح الوجه حجمًا طبيعيًا، ويُعيد النضارة من دون الحاجة إلى تدخّل جراحي.

ما هي مخاطر البوتوكس والفيلر؟

ومع ذلك، يؤكد الأطباء أنّ “البوتوكس” و”الفيلر” ليسا خاليين من المخاطر، ومن أبرزها:

  • تورّم وكدمات مؤقتة؛
  • تفاعلات تحسسية نادرة؛
  • نتائج غير متجانسة في حال جرى الحقن بشكل غير دقيق،
  • العدوى إذا لم تتبع شروط التعقيم بدقة؛

ولذلك، يؤكد برنامج “صحتك” على أنّه من الضروري اختيار طبيب مختص ومعتمد لإجراء عملية الحقن، ومتابعة التعليمات قبل وبعد العملية لضمان أفضل النتائج والحفاظ على الصحة.

كما ينصح الأطباء بالابتعاد عن الحقن المتكرّر بشكل مبالغ فيه، ومراجعة الطبيب بشكل دوري لتقييم النتائج، لأنّ الاستخدام الآمن والمدروس يضمن مظهرًا طبيعيًا وشبابًا طويل الأمد.

فكرة عمل “البوتوكس” والفيلر”

وأوضحت طبيبة الجلدية رهف حمصية لبرنامج “صحتك”، أنّ “البوتوكس” يتكوّن من مادة “بوتوكسين البوتلينيوم” البروتينية، وهي مادة نقية جدًا.

وأضافت حمصية أنّ وظيفة “البوتوكس” تتعلّق مُباشرة بالتواصل بين الأعصاب والعضلات، موضحة أنّه عند تحريك أي عضلة -مثلًا- فإنّ الدماغ ينقل إشارة للعضلة عبر ناقل عصبي يدعى “الأستيل كولين”.

وتابعت أنّ وظيفة “البوتوكس” هي “منع إفراز هذا الناقل العصبي، وبالتالي منع حركة العضلة وجعلها مرتخيةً، فيصبح الجلد الذي يكسوها أملسًا؛ فتختفي التجاعيد الحركية”، موضحةً أنّ ذلك يعني تهدئة فرط نشاط الحركة بشكل مؤقت.

وأما بشأن “الفيلر”، فهو مادة مالئة (حمض الهيلرونيك)، وهو عبارة عن جزيء سكري مُعقّد موجود بشكل طبيعي في الجسم، مشيرة إلى أنه شره جدًا للماء.

وبيّنت أنّ المادة وهي عبارة عن هلام، ترتبط بألف ضعف وزنها من الماء، فتملأ الفراغات والخطوط بترابط بعضه جزيئاته بروابط تدعى “كروس لينكين”.

وعن استخدامات “البوتوكس” والفيلر”، تحدّثت حمصية عن أنّ استخداماتهما ليست محصورة فقط في التجميل، بل لها دواعٍ علاجية أيضًا تؤثر على نمط الحياة بشكل عام.

وأشارت إلى أنّه “من بين هذه العلاجات التي يستخدم فيها البوتوكس، تلك المتعلقة بالمرضى الذين يعانون من فرض التعرق الإبطي، والراحي، والأخمصي، بالإضافة إلى من يعانون نوبات الشقيقة”.

ولفتت طبيبة الجلدية إلى أنّ “الفيلر” أيضًا يستخدم تجميل أماكن الندبات الغائرة التي تحدث عادة بعد أي إصابة، مضيفةً أنّه يُستخدم أيضًا في إخفاء أعراض فقدان الوزن بشكل مفاجئ.

hgf,j,;s ,hgtdgv >> lh hgtvr fdkilh ,],hud hsjo]hlilh?

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات