أبعاد

الإعلام الإسرائيلي أعلن مقتله.. كيف قضى ياسر أبو شباب؟ 

أعلن إعلام إسرائيلي اليوم الخميس، مقتل ياسر أبو شباب الذي تردد اسمه خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على غزة، لارتباطه بميليشيا مسلحة يقودها، وقامت بنهب المساعدات القليلة التي كانت تدخل إلى قطاع غزة.

ولم يخفِ أبو شباب وميليشاته تعاونهم مع جيش الاحتلال الإسرائيلي للقضاء على عناصر المقاومة الفلسطينية.

بعد وقف إطلاق النار، أصبحت منطقة رفح الملجأ الوحيد له إذ تخضع للسيطرة الإسرائيلية. ورغم وجوده فيها وتحصنه بين ميلشياته، نشر الإعلام الإسرائيلي اليوم خبر مقتله.

كيف قُتل ياسر أبو شباب؟

وتنوعت الروايات بشأن ظروف مقتل ياسر أبو شباب، إذ قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه قتل على يد مسلحين مجهولين.

وأشارت إلى أن التقديرات الأوليةَ لدى الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن أبو شباب قتل نتيجة خلافات داخلية.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى إن مسلحين من حركة حماس نجحوا في نصب كمين لأبو شباب ونائبه غسان الدهيني. 

ومن جهتها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن المكان الذي لفظ فيه أبو شباب أنفاسه الأخيرة، كان مستشفى سوروكا العسكري الإسرائيلي، حيث جرت محاولاتٌ لإنقاذ حياته.

لكن المستشفى نفى استقباله مصابًا وأكد وصوله ميتًا.

من هو ياسر أبو شباب؟

ولم يكن أبو شباب، الذي برز اسمه خلال عامَي الحرب، سوى سجين في غزة في قضايا إتجار بالمخدرات، ومع حالة الانفلات الأمني خلال الحرب خرج أبو شباب ليكَوِّن ميليشيا مسلحةً سمّاها “القوات الشعبية”.

وتشير تقاريرُ عدة إلى أن ميليشيا أبو شباب نشطت في منطقة شرق رفح بحماية مباشرة من الجيش الإسرائيلي، وتدخل طيرانه مرات لإنقاذ مسلحين يعملون لديه خلال اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية لم يُعرف ما إذا كان أبو شباب موجودًا خلالها أم لا.

وتركّز نشاط ميليشيات ياسر أبو شباب الأساسي على نهب المساعدات ومحاولة السيطرة على شرق مدينة رفح لإفقاد حركة حماس سيطرتها على قطاع غزة.

هل انتهى دوره؟

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع مقتل أبو شباب. وقالت موران اليافعي: “إن مصير كل من يتخلى عن شعبه واضح ومحسوم، فالتاريخ لا يحفظ مكانًا لمن يختار الوقوف في الصف الخطأ، بل يطويهم في هامشه ويترك لهم موقعًا ثابتًا في ذاكرة الخيانة والعار”. 

وقال علاء الشامي: “مَن ارتضى أن يكون أداةً بيد المحتل، وقتل أبناء بلده في سبيله، لا مكان له بين الأحرار ولا بين الشرفاء. التاريخ لا يرحم، والدم لا يضيع”. 

وكتب علاء الحليسي: “قد يقدّمون دعمًا ظرفيًا في المواجهة مع حماس، لكن من يعتقد أنهم قادرون على إدارة القطاع أو إقامة منظومة حكم مستقرة، تلقى اليوم الإجابة القاطعة: تصفية أبو شباب”.

أمّا أمير نصير، فكتب: “كمل شغلو معاهم وقتلوه، بصريح العبارة، انتهى دوره”. 

hgYughl hgYsvhzdgd Hugk lrjgi>> ;dt rqn dhsv Hf, afhf? 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم