أثار الإعلامي أحمد موسى تساؤلات واسعة بشأن الملابسات الفنية والتشغيلية المحيطة بحادث تصادم قطاري العياط، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مسلطًا الضوء على الإجراءات المتبعة في تأمين حركة المسارات الحديدية والظروف التي أدت إلى وقوع الاصطدام بين القطارين.
وتوقف “موسى”، خلال تقديم برنامجه المذاع عبر فضائية “صدى البلد”، أمام التفاصيل الأولية للواقعة، متسائلًا عن الكيفية التي وقع بها التصادم، وأسباب توقف أحد القطارين بصورة مفاجئة على مسار حركة القطارات، إلى جانب الآليات التي حالت دون تمكن سائق القطار القادم من الخلف من تفادي الاصطدام بالقطار المتوقف.
وأشار إلى أن المشهد الحالي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول طبيعة الإشارات الضوئية والالكترونية التي تلقاها سائقا القطارين، وما إذا كان القطار الأول قد توقف بناءً على تعليمات أو إشارات تنظيمية محددة، موضحًا أن الأمر يتطلب توضيحًا تفصيليًا حول ظروف التوقف ومدى التزام منظومة الإشارات بالمعايير المقررة.
وضرب الإعلامي مثالًا توضيحيًا للموقف، مشيرًا إلى وجود قطار متوقف تمامًا على القضبان بينما كان قطار آخر يسير خلفه على المسار ذاته، متسائلًا عن الأسباب التي منعت سائق القطار المتحرك من رؤية القطار المتوقف في الوقت المناسب، والخطوات التي كان ينبغي اتخاذها لتجنب وقوع الكارثة.
وشدد في سياق حديثه على ضرورة الإجابة عن كافة التساؤلات المتعلقة بمسؤولية توقف القطار الأول، ومدى كفاءة ووضوح الإشارات أمام السائقين، وكفاءة آليات تأمين حركة القطارات على هذا المسار، مؤكدًا أهمية الكشف الشفاف عن التفاصيل الكاملة للحادث وتحديد المسؤوليات بدقة.
وختم بالتأكيد على أن التحقيقات والجهات المعنية ستتعامل مع الواقعة بحسم، مشددًا على أن أي تقصير أدى إلى وقوع الضحايا والمصابين سيتم محاسبة المتسبب فيه وفقًا للقانون.
