أعلن اتحاد الناشرين العرب، برئاسة محمد رشاد، عن القائمة القصيرة لجائزة الدكتور عبد العزيز المنصور للناشر العربي في دورتها الثامنة لعام 2026. وتقتصر القائمة المعلنة هذا العام على فرع الرواية المترجمة إلى اللغة العربية عن أصلها الإنجليزي، وذلك بعد أن انتهت لجنة التحكيم من فرز وتقييم الأعمال المتأهلة للمنافسة.
وشهدت القائمة القصيرة حضورًا عربيًا متنوعًا شمل دور نشر من مصر والأردن ولبنان، حيث تنافس أربعة دور نشر على نيل الجائزة. وضمت القائمة “الدار الأهلية للنشر والتوزيع” من الأردن عن رواية «كتاب رهيب» للكاتب جيسون موت، ومن إنجاز المترجم علاء عودة. ومن مصر، تضمنت القائمة دار “الرواق للنشر والتوزيع” عن رواية «سارق غبار النجوم» للكاتبة تشيلسي عبد الله، بترجمة مريم علاء، إلى جانب دار “بيت الكتب” المصرية التي اشركت برواية «بنات شاندونغ» للكاتبة إيف ج. تشونغ، بترجمة بسنت ماهر. واكتمل عقد القائمة بانضمام دار “هاشيت أنطوان” من لبنان عن رواية «نيران جوفاء» للكاتبة سميرة أحمد، بترجمة لارا دبوق.
وتخضع الجائزة لمعايير وشروط تنظيمية دقيقة حددها اتحاد الناشرين العرب؛ إذ يشترط ألَّا يكون قد مر على نشر الطبعة الإنجليزية الأصلية الأولى أكثر من خمسة أعوام حتى الأول من أغسطس لعام 2026، مع ضرورة أن تكون الطبعة العربية للرواية المترجمة قد صدرت خلال السنوات الثلاث السابقة لهذا التاريخ. كما تضمنت الشروط ألا يقل عدد كلمات الكتاب المترجم عن 25 ألف كلمة، وأن تكون حقوق الطبعة العربية حصرية لناشر عربي واحد.
وفي السياق التنظيمي ذاته، تشمل الضوابط ألا تكون الرواية قد فازت بأي جائزة أخرى في طبعتها العربية، فضلاً عن عدم حصول الناشر الأجنبي أو العربي أو المترجم على أي منحة مالية لترجمتها. وتقتصر مشاركة كل ناشر عضو في اتحاد الناشرين العرب على عمل واحد فقط، مع اشتراط أن يكون التأليف والترجمة فرديين، إلى جانب استكمال نموذج المشاركة الرسمي وتوقيعه وختمه ورفعه عبر البوابة الإلكترونية للجائزة.
وتصل قيمة جائزة الدكتور عبد العزيز المنصور للناشر العربي إلى 20 ألف دولار أمريكي، تذهب كاملة بنسبة 100 بالمئة لصالح الناشر الفائز، مما يعزز دور المؤسسات النشرية في دعم حركة الترجمة وإثراء المكتبة العربية بأبرز الأعمال الأدبية العالمية.
