ثقافة وفنون

انطلاق الدورة الـ13 لمهرجان تونس للخزف والحرف اليدوية في الفيوم

جانب من المعارض والحرف اليدوية وفعاليات مهرجان تونس للخزف بقرية تونس في الفيوم

انطلقت فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان تونس للخزف والحرف اليدوية بقرية تونس السياحية في محافظة الفيوم، وسط مشاركة واسعة من الجهات الرسمية والأهلية وصناع الحرف اليدوية من أبناء المحافظة والقرى المنتجة.

وأوضح معتز أحمد عبد الفتاح، مدير عام السياحة بديوان عام محافظة الفيوم، أن فعاليات النسخة الحالية تشهد مشاركة 44 عارضًا وعارضة يمثلون قطاعات متنوعة. وتضم قائمة المشاركين 24 عارضًا يمثلون الإدارة العامة لتنشيط السياحة بالمحافظة، إضافة إلى 20 عارضًا وعارضة يمثلون وزارة التنمية المحلية والبيئة، وغرفة صناعة الحرف اليدوية، وهيئة تنمية الصعيد، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وفرع المجلس القومي للمرأة، وعددًا من مديريات المحافظة والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب منتجي الحرف اليدوية من أهالي قرية تونس والقرى المنتجة بمختلف مراكز الفيوم.

image

وتتضمن أجندة فعاليات المهرجان برنامجًا متنوعًا للزائرين يشمل تنظيم جولات ميدانية بين معارض الحرف اليدوية، وتقديم فقرات فنية وموسيقية وبدوية تقام على المسرح المخصص بقرية تونس وفي شارعها الرئيسي. كما يتيح الحدث للزوار فرصة زيارة متحف الكاريكاتير بمركز الفيوم للفنون، ومدرسة تعليم صناعة الخزف والفخار، وأبراج الحمام المميزة للمنطقة، إلى جانب الجلوس في الخيام البدوية لتناول الشاي التقليدي، والمشاركة الفعالة في الورش الحية لصناعة الفخار والخوص والسجاد، فضلًا عن أنشطة رسم الجداريات والبورتريهات واللوحات الزيتية.

ويحظى مهرجان تونس للخزف والحرف اليدوية بمكانة بارزة على خريطة الفعاليات الثقافية والسياحية بالمحافظة؛ حيث انطلقت نسخته الأولى في شهر فبراير من عام 2011، واستمر في الانعقاد بشكل سنوي قبل أن يتوقف لمدة ثلاث سنوات بسبب تداعيات جائحة كورونا. وعادت أنشطة المهرجان للانطلاق مجددًا في عام 2023، ليواصل اليوم فعاليات نسخته الـ13، مسلطًا الضوء على قطاع صناعات الخزف والفخار والصناعات الحرفية واليدوية، وفي مقدمتها صناعة السجاد والكليم، ومنتجات النخيل التي تشتهر بها المنطقة.

Islam Magdy

مهتم بالتاريخ المصري والتراث والمعالم الأثرية. أتابع أخبار المتاحف والاكتشافات ومشروعات الحفاظ على المواقع التاريخية، وأحب التعرف إلى القصص وراء الأماكن.