أبعاد

اعتقال هاكر نفذ أكثر من 140 ألف هجمة سيبرانية بالجزائر.. ما التفاصيل؟

كشفت الشرطة الجزائرية عن تفكيك واحدة من أخطر شبكات التصيد الإلكتروني في البلاد خلال الفترة الأخيرة، بقيادة شخص وصفته السلطات بأنه عالي الاحتراف في تنفيذ الهجمات السيبرانية.

وأكدت السلطات الجزائرية أنها ألقت القبض على الشخص المشتبه بتورطه في الجرائم السيبرانية، وهو يخضع حاليًا للتحقيق لدى المصالح المختصة.

الجزائر تعتقل أخطر “هاكر” في البلاد

تفاصيل القضية نشرتها صحيفة “الخبر” الجزائرية، نقلًا عن بيان فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، وقالت: “ألقت السلطات المختصة القبض على مشتبه بتورطه في إنشاء مواقع للتصيد الإلكتروني، واختراق الحسابات عبر إرسال روابط احتيالية”.

وأضاف بيان الفرقة الأمنية أيضًا: “لقد أفضت التحريات إلى تحديد هوية المشتبه فيه بدقة، والذي نفذ ما لا يقل عن 140 ألف هجمة، كما تمت معاينة مقالات إلكترونية صادرة عن مواقع إعلامية عالمية متخصصة في الأمن السيبراني، تناولت النشاط الإجرامي الواسع لمسير هذه المنصة منذ سنة 2020”.

وعقب إيداع المشتبه به الحجز والتحقيق، باشرت الفرقة الأمنية بتطويق مكان عمله واحتجاز المعدات الرقمية التي كان يستخدمها في أعماله مثل كمبيوتر محمول وأقراص صلبة وهواتف.

الجرائم السيبرانية وأنواعها

تُعرف الجريمة الإلكترونية أو “السيبرانية” على أنها نشاط إجرامي ينفذه أشخاص ذوو خبرة في استخدام أجهزة الحواسيب والولوج إلى شبكات الإنترنت بهدف تنفيذ أعمال تجرمها القوانين تستهدف مصالح أفراد أو شركات أو حتى حكومات.

وحتى الحكومات لم تسلم من هذه الجرائم رغم تسخيرها إمكانيات هائلة لمنع وقوع هذه الجرائم بحق أنظمتها نظرًا لحساسية ملفاتها.

وتشمل أبرز أنواعها:

  • جرائم الاحتيال والتصيد الاحتيالي التي تعرف في معجم المصطلحات التكنولوجية بالـPhishing والتي تقصد سرقة معلومات شخصية أو حسابات مالية حساسة للأفراد، بقصد السرقة أو التشهير أو الابتزاز.
  • جرائم اختراق الأنظمة Hacking التي تنفذ في الغالب ضد الأفراد والمؤسسات والأنظمة الحكومية بقصد التجسس أو التخريب .

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا مع الخبر، إذ كتب، أحمد قاسمي: “هذا ليس بهاكر بل هو مبتدئ لأن كلمة هاكر تعني الكثير والكثير”.

من جهتها، قال حمزة فتح الله: “فليستغلوا موهبته في أمور تنفع البلاد”، أما رضا نيرفانا، فقال: “كان عليه أن يهاجم الكيان الصهيوني والمواقع الفرنسية وليس الجزائر”.

من ناحيته، كتب محمد أبو رياض: “إذا صحت تسميته بهاكر، فلابد أن يكون مطلوبا عند الإنتربول”، فيما قال يوسف: “الكمبيوتر الذي بحوزته قديم والأدوات تبدو قديمة لا تصلح حتى لهجوم واحد”.

hujrhg ih;v kt` H;ev lk 140 Hgt i[lm sdfvhkdm fhg[.hzv>> lh hgjthwdg?

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أستغفر الله وأتوب إليه