أبعاد

إسرائيل تناور بشأن اتفاق غزة.. ماذا تعني التسريبات عن ملف معبر رفح؟

أفاد مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة أحمد جرادات، بأن الإعلام الإسرائيلي انشغل خلال الأيام الماضية بالحديث عن تنازلات إسرائيلية مزعومة بشأن فتح معبر رفح.

وقال إن هذا الكلام، الذي يأتي في إطار مناورة ويعد جزءًا من سياسة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في الهروب إلى الأمام، هو محاولة لإعطاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب صورة بالتزام إسرائيل باتفاق وقف النار في غزة وبخطته ببنودها العشرين.

والإثنين، التقى نتنياهو مع ترمب في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا الأميركية، في اجتماع بحث عدة ملفات بينها الأوضاع في غزة والضفة الغربية المحتلة وسوريا ولبنان وإيران.

وتحدثت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، عن أن نتنياهو وترمب اتفقا على بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار بغزة داخل المناطق التي ما زالت تسيطر عليها تل أبيب.

ووفق إعلام عبري، فإن “الأميركيين، لا سيما مستشارو ترمب، ضغطوا على نتنياهو لفتح معبر رفح في الاتجاهين، وربما تنفيذ خطوات إضافية كي يتمكن ترمب من إظهار تقدم مطلوب في غزة”.

واعتبر مراسلنا أن ما راج عن تنازلات بشأن المعبر هي تنازلات غير حقيقية، وتندرج في إطار تطبيق المرحلة الأولى فقط من اتفاق وقف إطلاق النار، كما لا يوجد حتى اللحظة إعلان رسمي إسرائيلي في هذا الخصوص.

وأشار جرادات إلى تقديرات تفيد بأن نتنياهو قد يعقد اجتماعات فور عودته من الولايات المتحدة مع قادة المنظومة الأمنية أو الكابينيت للمصادقة على إعادة فتح المعبر، إلا أن كل ما يجري يبقى في إطار التسريبات.

ولفت إلى أن مسألة فتح المعبر بالاتجاهين لا تزال غير واضحة، في ظل رفض مصري لفتحه باتجاه واحد.

إسرائيل تختار “المنطقة الرمادية”

وبحسب مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة، فإن إسرائيل أخرت اتفاق وقف النار في غزة ولم تطبق المرحلة الأولى بشكل كامل، حيث يلزَم نتنياهو المنطقة الرمادية دون إقرار بالانتقال إلى المرحلة الثانية.

واعتبر جرادات أن الحديث عن إعادة الإعمار في رفح فقط؛ مؤشر على عدم تطبيق المرحلة الثانية، التي تنص على إعادة الإعمار في كل قطاع غزة، إلى جانب إقامة حكومة تكنوقراط في القطاع، وانسحاب إسرائيل، وإدخال قوة استقرار دولية.

إسرائيل تناور بشأن اتفاق غزة باستعمال ملف معبر رفح ونتنياهو يختار “المنطقة الرمادية”.. التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي أحمد جرادات pic.twitter.com/OoVjebolqL

— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 1, 2026

ووسط الأنباء المتداولة وغير المؤكدة عن إعادة فتح المعبر، قال مراسل التلفزيون العربي من غزة إسلام بدر إن فتح معبر رفح يعني الكثير لمئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، ويحمل دلالة رمزية تتجاوز حرية الحركة.

واعتبر أن فتحه بالاتجاهين سيعني إمكانية عودة الفلسطينيين إلى داخل القطاع، في ظل وجود آلاف العالقين في مصر ودول أخرى ينتظرون العودة.

وأشار بدر إلى قصص مأساوية لعائلات فلسطينية تشتتت بعد خروج أفراد منها للعلاج أو قبل الإغلاق، وتسعى اليوم إلى لمّ شملها، إضافة إلى آلاف الحالات التي تحتاج إلى السفر، وعلى رأسها نحو 20 ألف مريض وأصحاب تحويلات خارجية، إلى جانب الطلاب وأصحاب الإقامات.

وحذر من أن استمرار السيطرة الإسرائيلية على معبر رفح سيبقيه أداة ضغط، مع قوائم منع وملاحظات أمنية واسعة، مشيرًا إلى مخاوف من تحول معبر رفح إلى مصيدة للاعتقال في حال بقيت هذه السيطرة.

Ysvhzdg jkh,v faHk hjthr y.m>> lh`h jukd hgjsvdfhj uk lgt lufv vtp?

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني