أبعاد

عام التحولات.. إليكم أبرز الرابحين والخاسرين اقتصاديًا عام 2025

أعاد عام 2025 رسم خريطة الأسواق العالمية حيث حققت عشرات الاستثمارات ارتفاعات قوية، فيما سجلت أخرى تراجعات.

فقد سجلت شركات تصنيع الرقاقات الإلكترونية ارتفاعات مع تسارع الطلب على الحوسبة، لتصبح إنفيديا الشركة الأعلى قيمة في العالم، مقتربة من 5 تريليونات دولار.

وفي السياق نفسه، قفز سهم Palantir بأكثر من 150%، كما شمل الصعود موردي وحدات الذاكرة، وعلى رأسهم شركة SK hynix الكورية، التي ارتفع سهمها بنحو 240%.

وفي ظل التوترات الجيوسياسية، حققت أسهم شركات الدفاع، لا سيما في أوروبا، مكاسب قياسية؛ فارتفع سهم شركة Rheinmetall الألمانية، على سبيل المثال، بأكثر من 150% خلال العام.

ارتفاع الفضة والذهب

وعلى صعيد المعادن الثمينة، تربعت الفضة على عرش الأصول الأفضل أداء، محققة نموًا تجاوز 160%، مدفوعة بالطلب القوي من قطاعات الطاقة النظيفة ومراكز البيانات.

أما الذهب، فارتفع بنحو 70%، متجاوزًا مستوى 4 آلاف و500 دولار للأونصة.

وجاءت أسهم شركات التعدين بدورها في مراتب متقدمة، بعوائد قاربت 135%، مستفيدة من صعود الذهب والفضة، إلى جانب استقرار تكاليف الاستخراج، ما عزز هوامش الأرباح.

قطاعات تألقت في عام 2025.. ارتفاع أسهم الذكاء الاصطناعي و مستويات قياسية للذهب والفضة #اقتصاد_كم pic.twitter.com/mpOGIuXAAN

— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 29, 2025

أما معادن الطاقة مثل الليثيوم والكوبالت، فقد سجلت عقودها ارتفاعًا بنحو 35%، نتيجة السباق العالمي نحو الطاقة المتجددة، وتخزينها، وصناعة البطاريات.

وشكل الصعود، العنوان الغالب على مؤشرات الأسهم الأميركية خلال العام 2025.

فقد دفع ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي، وناسداك المركب، وستاندرد آند بورز 500، القيمة السوقية إلى تخطي 70 تريليون دولار، أو ما يعادل 222% من الناتج المحلي الأميركي. وبذلك تتجه المؤشرات الثلاثة نحو تحقيق مكاسبها السنوية الثالثة على التوالي.

مكاسب الذكاء الاصطناعي

كما حافظ السوق الصاعد، الذي بدأ في أكتوبر عام 2022، على قوته خلال أغلب فترات العام مدعومًا بالتفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي، وخفض أسعار الفائدة وقوة الاقتصاد الأميركي.

وحتى إغلاق الأسبوع الماضي ارتفع مؤشر ستاندرد إند بورز 500 بنسبة 18%، أما داو جونز فكسب نحو 15% بينما قفز ناسداك المركب أكثر من 22%.

ووسط التفاؤل بشأن قطاع التكنولوجيا فإن المخاوف من الفقاعة لا تنتهي خاصة مع تنامي القيمة السوقية للعمالقة إنفيديا وأبل ومايكروسوفت وأمازون وغوغل إلى نحو 19 تريليون دولار.

قائمة الخاسرين لعام 2025

في مقابل الرابحين، لا يمكن إغفال قائمة الخاسرين هذا العام، لا سيما في أسواق العملات المشفرة والسلع وبعض قطاعات الأسهم.

ففي فئة العملات، تراجع أداء الدولار الأميركي، حيث خسر مؤشره نحو 10% خلال العام، مسجلًا أسوأ أداء له عند مقارنته بالجنيه الإسترليني.

أما في سوق العملات المشفرة، فرغم بلوغ البيتكوين مستوى قياسيًا تجاوز 120 ألف دولار في أكتوبر، فإنها أنهت العام على تراجع قارب 7%، بعد موجة هبوط حادة في الأسابيع الأخيرة.

وكان أداء بعض الأصول الرقمية أكثر سوءًا، إذ فقدت عملة Dogecoin أكثر من 50% من قيمتها.

وفي أسواق الطاقة، برز النفط ضمن أكبر الخاسرين، حيث تكبد خاما برنت والأميركي خسائر قاربت 20%، بينما كانت الخسائر أشد في سوق الغاز الطبيعي الأوروبي، مع تراجع العقود بأكثر من 40%.

وعلى صعيد السلع الزراعية، جاء الكاكاو في مقدمة الأسوأ أداء، بخسارة قاربت 50%، تلاه الأرز بتراجع تجاوز 30%، ثم السكر بأكثر من 20%.

وفي المقابل، كان القمح الأقل تضررًا، مكتفيا بانخفاض محدود بلغ نحو 5%.

أما في أسواق الأسهم، فقد صنفت صحيفة فايننشال تايمز أسهم العلامات التجارية التقليدية، خصوصًا في قطاعي الإعلانات والسلع الاستهلاكية، ضمن قائمة أكبر الخاسرين، في ظل التحول الجذري الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي في صناعة الإعلان.

وفي هذا السياق، تراجع سهم شركة WPP بنحو 60% خلال العام.

uhl hgjp,ghj>> Ygd;l Hfv. hgvhfpdk ,hgohsvdk hrjwh]d~h uhl 2025

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أستغفر الله وأتوب إليه