أبعاد

صغار غزة يكافحون للبقاء.. فيديو لطفل يبحث عن طعام وسط البرد والأمطار

في مشهد يعكس حجم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، أظهرت لقطات مصورة طفلًا صغيرًا بين الخيام المهترئة، يبحث عن طعام وسط شوارع مبللة بالمطر، مرتعشًا من البرد القارس، فيما تحجب القيود المفروضة من الاحتلال الإسرائيلي وصول خيام الإيواء والإمدادات الغذائية إلى السكان.

ويسلط هذا المشهد الضوء على التحديات اليومية التي يواجهها أهالي غزة وأطفال القطاع، بين الجوع ونقص الموارد الأساسية، وسط استمرار الحصار والقيود على دخول المساعدات الإنسانية.

أطفال غزة يكافحون للبقاء

وتتفاقم أوضاع الأطفال خصوصًا في القطاع مع كل منخفض جوي، حيث تواجه العائلات صعوبة بالغة في تأمين الطعام والدفء.

ويواجه سكان غزة معاناة مزدوجة، فإلى جانب الحصار ونقص المواد الأساسية، يشهد القطاع منخفضًا جويًا أدى إلى فيضانات شديدة، وتجمع مياه في الشوارع.

وتواصل الجهات الإنسانية المحلية والدولية جهودها لتوزيع المساعدات رغم القيود، لكنها تصطدم بعراقيل في دخول المعدات الطبية والخيام والإمدادات الغذائية، وهو ما يزيد من معاناة الأطفال والعائلات.

الأطفال يكافحون للبقاء وسط أزمة إنسانية في غزة

وفي الوقت نفسه، يحاول الأهالي تأمين الطعام والدفء قدر الإمكان، بينما يبحث الأطفال عن أي لقمة في ظل نقص الموارد.

وتبقى غزة، مع كل منخفض جوي، شاهدة على حجم المعاناة الإنسانية، لا سيما الأطفال الذين يعانون أكثر من غيرهم بسبب الفقر والقيود والحصار المستمر، في مشهد يضع العالم أمام مسؤولياته الإنسانية تجاه أبسط حقوق الطفولة.

وبحسب الإحصائيات الرسمية، فقد أصبح أكثر من 39 ألف طفل في غزة يتيمًا بعد فقدان أحد والديهم أو كليهما منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على القطاع في 7 أكتوبر 2023، في ما يُوصف بأنه “أكبر أزمة يُتم” في التاريخ الحديث.

wyhv y.m d;htp,k ggfrhx>> td]d, g'tg dfpe uk 'uhl ,s' hgfv] ,hgHl'hv

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة