أبعاد

حذرت من استخدام “أرض الصومال”.. حماس تجدد رفض مخططات التهجير

شدّدت حركة حماس، اليوم  السبت، على رفضها القاطع لجميع المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهجير فلسطينيي قطاع غزة قسرًا، بما في ذلك ما وصفته بمحاولات استخدام إقليم “أرض الصومال” الانفصالي وجهة محتملة لهذا التهجير.

وجاء موقف الحركة ردًا على إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم أمس الجمعة، أن الأخير “أعلن الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة”، في خطوة أثارت رفضًا دوليًا واسعًا.

وقالت حماس، في بيان، إنها ترفض “تبادل الاعتراف بين أرض الصومال والكيان الصهيوني المجرم”، معتبرة أن هذا الاعتراف يشكل “سابقة خطيرة، ومحاولة مرفوضة لاكتساب شرعية زائفة من كيان فاشي محتل لأرض فلسطين، ومتورط بجرائم حرب وإبادة جماعية، ويواجه عزلة دولية متصاعدة”.

وجدّدت الحركة رفضها التام لمخططات الاحتلال الرامية إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا من قطاع غزة، بما في ذلك استخدام إقليم أرض الصومال كوجهة محتملة لأبناء القطاع.

اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يوسّع مخاوف التهجير

وخلال أشهر الحرب، تصاعدت تصريحات إسرائيلية رسمية بشأن المضي قدمًا في مخططات تهجير فلسطينيي غزة إلى خارج القطاع، فيما تحدثت وسائل إعلام عبرية عن وجهات محتملة شملت دولًا إفريقية، بينها الصومال.

وصعّد إعلان الاعتراف الإسرائيلي المتبادل بإقليم أرض الصومال، المخاوف من أن تكون هذه الخطوة مقدمة لتنفيذ مخطط تهجير فلسطينيي قطاع غزة إلى الإقليم.

وفي بيانها، اعتبرت حماس لجوء نتنياهو إلى الاعتراف بـ“إدارة انفصالية في الصومال” انعكاسًا لعمق العزلة الدولية التي يرزح تحتها الكيان، نتيجة ما وصفته بجرائم الإبادة المرتكبة بحق الفلسطينيين.

وسط إدانات عربية ودولية.. إسرائيل تعترف رسميا بأرص الصومال كدولة مستقلة
تقرير: فاتن اللامي pic.twitter.com/05dE5Ictux

— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 27, 2025

ودعت الحركة إلى تعزيز حالة العزلة على المستويات الشعبية والرسمية، ومواصلة الجهود الدولية لمحاصرة إسرائيل ومحاسبة قادتها على الجرائم المرتكبة بحق الإنسانية.

كما أشادت حماس بمواقف الدول العربية والإسلامية التي أدانت هذا الاعتراف المتبادل، واعتبرته “سلوكًا خطيرًا منتهكًا للقانون الدولي”، لما يحمله من مساس بوحدة الصومال وسيادته.

وحذرت في السياق من “السياسات الصهيونية” التي قالت إنها “تهدف إلى تفتيت الدول العربية وزعزعة استقرارها والتدخل في شؤونها الداخلية، خدمة للمشروع الصهيوني الاستعماري”.

رفض عربي وإسلامي وتحذير من سابقة خطيرة

ويُعد إقليم أرض الصومال كيانًا انفصاليًا أعلن الانفصال عن الصومال عام 1991، دون أن يحظى باعتراف دولي رسمي، في حين يتصرف الإقليم باعتباره كيانًا مستقلًا إداريًا وسياسيًا وأمنيًا، وسط عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها عليه، وعدم تمكن قيادته من انتزاع الاعتراف بالاستقلال.

وعقب إعلان تل أبيب، أكد الصومال في بيان حكومي، أمس الجمعة، “التزامه المطلق وغير القابل للتفاوض بسيادته ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه”، مشددًا على “الرفض القاطع للخطوة غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل بزعم الاعتراف بالمنطقة الشمالية من الصومال”.

وأكد البيان أن “منطقة أرض الصومال تعد جزءًا لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الاتحادية السيادية، ولا يجوز فصلها أو التصرف فيها”.

ولاقى إعلان إسرائيل اعترافها باستقلال إقليم “أرض الصومال” الانفصالي رفضًا عربيًا وإسلاميًا واسعًا، من دول عدة اعتبرت الخطوة انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتعديًا على سيادة ووحدة الصومال. وشددت هذه المواقف على أن الاعتراف يشكل سابقة خطيرة تهدد استقرار منطقة القرن الإفريقي. 

p`vj lk hsjo]hl “Hvq hgw,lhg”>> plhs j[]] vtq lo''hj hgji[dv

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم ارزقني حسن الخاتمة