أبعاد

نقص بالأساسيات وارتفاع بالأسعار.. الملابس الشتوية تحد آخر يواجهه سكان غزة

منذ دخول فصل الشتاء، تبرز أزمة الملابس الشتوية، كواحدة من التحديات التي تواجه النازحين في قطاع غزة. فما بين غلاء أسعار الملابس وبرد الشتاء، تتفاقم صور المعاناة.

تنشر إيمان أحمد، أم جبريل، تحت أشعة الشمس آخر ما بقي لديها من ملابس أبنائها، بعد أن نالت الأمطار من خيمتها وكل ما فيها.

ما تطالب به السيدة الثلاثينية التي تعيل أسرتها بعد استشهاد زوجها، هو أبسط الاحتياجات الآدمية، وما تذكره هو جزء من واقع أشد صعوبة.

تقول أم جبريل إن الملابس تعد أزمة كبيرة جدًا بالنسبة لنا، فنحن نزحنا دون أن نتمكن من حمل ملابس إضافية.

وتلفت إلى أن ما كنا نترديه وعاودنا ارتداءه في فصول الشتاء الثلاثة خلال الإبادة اهترأ ولم يعد يقينا من البرد القارس.

وتتحدث من داخل خيمتها عن الكلفة الباهظة لشراء ملابس جديدة لأطفالها.

أسعار فلكية للملابس في غزة

ففيما حضرت الملابس في الأسواق بعد أن غابت خلال عامَي الإبادة الإسرائيلية لقطاع غزة، إلا أنّها تعود من جديد بأسعار فلَكية.

وفي هذا الصدد، تقول غرفة التجارة والصناعة إنّ ما فرضه الاحتلال على القطاع التجاري خلال العدوان هو سبب رئيسي.

مع دخول فصل الشتاء.. نقص الملابس الشتوية وغلاء الأسعار يضاعفان معاناة النازحين في غزة
تقرير: أحمد البطة pic.twitter.com/Lf3DewaLob

— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 17, 2025

القائم بأعمال رئيس غرفة تجارة رفح عبد الله ماضي، يشرح أن كلفة شحنة الملابس المستوردة لم تكن تزيد عن 15 ألف شيكل، أما اليوم فإن التاجر يتكبد من 200 إلى 250 ألف شيكل، وهي أسعار التنسيقات التي ارتفعت إلى جانب النقل واللوجستيات بما في ذلك التخزين مع غياب الأماكن المتاحة لذلك.

ويذكر بأن المصانع المحلية دُمرت بالكامل والأيدي العاملة توقفت.  

وكانت السلطات الصحية قد سجلت وفاة رضيع بسبب البرد في المنخفض الجويّ الأخير، الذي أثقل مع نقص الملابس وارتفاع أثمانها كاهل الناس. فأصبح الإقبال عليها في المحال التجارية مقتصرًا على قلة تستطيع شراءها.

بحسب مراسل التلفزيون العربي في غزة أحمد البطة، يساوي سعر إحدى القطع في محل تجاري بالقطاع سعر ثلاث من مثيلاتها قبل الحرب، في مفارقة صادمة تعمق الأزمة في ظل انعدام القدرة الشرائية للسكان.

krw fhgHshsdhj ,hvjthu fhgHsuhv>> hglghfs hgaj,dm jp] Nov d,h[ii s;hk y.m

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال