أبعاد

لقاء سري بين نتنياهو وبلير.. هل نشهد تغييرًا في خطة ترمب بشأن غزة؟

كشف إعلام عبري عن اجتماع سرّي عُقد قبل نحو أسبوع تقريبًا جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، المرشّح لقيادة سلطة انتقالية لإدارة غزة.

وبينما امتنع مكتب نتنياهو عن التعليق على فحوى اللقاء، ذكرت قناة “كان” العبرية مساء اليوم السبت أنّها تحصّلت على تفاصيل الاجتماع من مصادر وصفتها بـ”المطلعة”.

ونقلت القناة التابعة لهيئة البث الإسرائيلية عن المصادر قولها: إن “الاجتماع عُقد في إطار تحركات متصلة بترتيبات اليوم التالي في غزة”.

وأوضحت المصادر أنّ بلير يعمل على “مبادرة تطرح إدخال السلطة الفلسطينية لتولي إدارة مناطق محددة داخل قطاع غزة، على أن يبدأ التنفيذ بشكل تجريبي ويتحوّل إلى دائم في حال حقق نجاحًا”، على حد تعبيرهم.

وادعت القناة العبرية أنّ المبادرة مشروطة بإجراء إصلاحات داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية.

وأشارت إلى أنّ الجهات الأمنية في إسرائيل ناقشت المقترح خلال الأيام الماضية، ولم يتم رفضه بشكل قاطع، فيما يجري بلير، اتصالات موازية مع عدد من الدول العربية لدفع الخطة قدمًا، وفق زعمها.

وفي هذا الإطار، أشار مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد دراوشة، إلى تغييرات بدأ يطرأ بضغط من الدول العربية، ما قاد بلير لاقتراح دور للسلطة الفلسطينية في مراحل أبكر ممّا خطّطت له إدارة ترمب.

ونقل مراسلنا عن هيئة البث الإسرائيلية تأكيدها أنّ تل أبيب لا تزال عند اشتراطاتها، وتريد أن ترى إصلاحات في السلطة الفلسطينية.

اشتراطات الاحتلال الإسرائيلي

وأضاف أنّ الاشتراطات التي تُصرّ عليها إسرائيل تتعلّق بالرواتب المُخصّصة لعائلات الأسرى والشهداء الفلسطينيين، الذي تعتبره إسرائيل دعمًا للإرهاب، وفق ادعاءاتها.

كما ترى تل أبيب أنّ مناهج التعليم الفلسطينية تُحرّض على مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، بحسب مراسلنا.

وتتمسّك إسرائيل بمطالبها، رغم إبداء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في أكثر من مناسبة قبوله بالشرطين الإسرائيليين، وأنّ السلطة تعمل على تغيير مناهج التعليم، وتسعى لإيجاد آلية جديدة لمخصّصات عائلات الأسرى والشهداء.

وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أنّ هذه الجهود قد تُفضي إلى نتائج جديدة، تُعطي السلطة الفلسطينية مناطق معينة في قطاع غزة في فترة تجريبية، على أن يتم النظر على كيفية تعاملها مع هذه المناطق.

ويأتي هذا التطور فيما طُرح اسم بلير، في الآونة الأخيرة في سياق خطة أميركية تتعلّق بإنشاء “مجلس سلام” لإدارة غزة برئاسته، وهي مبادرة مرتبطة بالتصورات التي قدّمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

grhx svd fdk kjkdhi, ,fgdv>> ig kai] jyddv~h td o'm jvlf faHk y.m?

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار وفتنة القبر وعذاب القبر