أبعاد

6 مخاطر قد تهدد صحتك.. هل تعيد استخدام الزجاجات البلاستيكية؟

يملأ الكثيرون الزجاجات البلاستيكية القديمة مرة أخرى لأنها تبدو سهلة ورخيصة وغير ضارة. لكن هذه العادة اليومية قد تجعل الماء الذي كان نظيفًا مصدرًا للأمراض، إذ تتشكل الشقوق الدقيقة، وتترسخ الجراثيم، ويظهر العفن في أماكن لا تراها العين.

ومع مرور الوقت، يمكن أن تتحول الزجاجات التي كانت تحمل ماءً نظيفًا إلى خطر صحي.

المخاطر الصحية للزجاجات البلاستيكية المعاد استخدامها

1. الشقوق الدقيقة التي تحبس الجراثيم

يتحلل البلاستيك أسرع مما يظن الناس، فكل ضغط أو سقوط يخلق شقوقًا دقيقة لا تُرى بالعين، تحتفظ بالرطوبة وتصبح بيئة مثالية لنمو البكتيريا.

فقد وجدت دراسة عام 2024 أن الزجاجات البلاستيكية المعاد استخدامها قد تحمل بكتيريا سطحية أكثر من مقعد المرحاض عند غسلها بشكل غير منتظم.

هذا التراكم لا يغيّر دائمًا الطعم أو الرائحة، لذلك غالبًا ما يتم تجاهله.

يتحلل البلاستيك أسرع مما يظن الناس – غيتي

2. الحرارة تدفع المواد الكيميائية إلى الماء

ترك الزجاجة في سيارة ساخنة أو بجانب نافذة مشمسة يجعل البلاستيك يلين، ما يؤدي إلى انتقال المواد الكيميائية إلى الماء بسرعة أكبر، خاصة عند تخزينها في حقيبة أو صندوق الدراجة.

وتعمل الحرارة كعامل محفّز. كثيرون يملؤون الزجاجة ثم يتركونها في حقيبة رياضية أو صندوق دراجة، حيث ترتفع درجات الحرارة بسرعة خلال النهار.

3. الخدوش تجعل التنظيف أصعب

الخدوش الرقيقة داخل جدران الزجاجة تحتفظ بالأوساخ والطبقة الحيوية للبكتيريا، ولا يزيلها الشطف العادي، وتزداد هذه المخاطر مع مرور الوقت.

يساعد الصابون لكنه لا يحل المشكلة بالكامل، لأن الخدوش تتزايد مع الوقت.

4. بكتيريا الروائح تتكاثر أسرع

تزدهر بعض البكتيريا في الأماكن الرطبة المغلقة، مثل حلقة الغطاء والخيوط، وقد تظهر الرائحة بعد أيام من تراكم الجراثيم، بينما تكون الزجاجة قد حملت الجراثيم طوال هذه الفترة.

ترك الزجاجة في سيارة ساخنة أو بجانب نافذة مشمسة يجعل البلاستيك يلين – غيتي

5. البلاستيك المخصص للاستخدام الواحد يتلف بسرعة

تصنع معظم الزجاجات المخصصة للاستخدام مرة واحدة من بلاستيك أرق يفقد قوته خلال أيام من الاستخدام المنتظم.

يضعف البلاستيك عند القاعدة والحافة، مما يزيد خطر تسرب المواد.

وقد تبدو الزجاجة جيدة، لكن بنيتها تصبح غير مستقرة، وهذا الضعف يغيّر طريقة تفاعلها مع الضغط والحرارة والتنظيف.

6. العفن يتشكل في أضيق الزوايا

الأغطية والأجزاء القابلة للفتح تحتفظ بالرطوبة، مما يسمح بتكون العفن تدريجيًا.

وكثيرون يخطئون في تفسير الطعم المبكر للعفن على أنه ماء قديم، وبحلول الوقت الذي تظهر فيه البقعة، يكون الجزء الداخلي قد احتضن الجراثيم لفترة من الوقت.

6 loh'v r] ji]] wpj;>> ig jud] hsjo]hl hg.[h[hj hgfghsjd;dm?

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ونفس لا تشبع