أبعاد

قصف على غزة.. إعلام عبري يتحدث عن قتل قادة المقاتلين العالقين في رفح

شنّت القوات الإسرائيلية فجرَ الأحد سلسلة غارات جوية ترافقَت مع عمليات نسف لمبانٍ في المناطق التي تسيطر عليها بمدينتي رفح وخانيونس جنوبي قطاع غزة.

وقال مراسل التلفزيون العربي أحمد البطة إن المنطقة الشرقية لمدينة خانيونس تعرضت صباح اليوم لقصف مدفعي كما تم رصد أعمدة الدخان تتصاعد من المناطق الشمالية لرفح يعتقد انها ناتجة عن هدم منازل.

وأضاف أن جيش الاحتلال ما زال يخرق اتفاق وقف إطلاق النار ويواصل التوسع خلف الخط الأصفر.

وفي مدينة غزة، شنت مقاتلات حربية إسرائيلية غارات على مناطق شرقي المدينة، بينما شهدت مناطق شرقي جباليا شمالي القطاع إطلاق نار كثيف من مروحيات إسرائيلية.

إذاعة الجيش الإسرائيلي: قتل قادة المقاتلين العالقين في رفح

من جهتها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلًا عن مصدر أمني أن الجيش تمكن من “القضاء على قادة المقاتلين العالقين في رفح”.

وفي وقت سابق، أشارت الإذاعة إلى أن الجيش عثر على 4 جثث في رفح يرجح أنها لمقاتلين فلسطينيين عالقين في المنطقة.

ونقلت عن مصدر أمني أن “جثث المقاتلين التي عثرنا عليها اليوم تعود لقائد كتيبة شرق رفح، نائبه، وقائد سرية في الكتيبة”.

وتقول وسائل إعلام عبرية إن نحو 200 من مقاتلي حركة حماس عالقون في نفق برفح، ولم تستجب تل أبيب بعد لمطالب حماس والوسطاء بالسماح لهم بمرور آمن إلى مناطق سيطرة الحركة في القطاع.

وتعلن تل أبيب بشكل مستمر استهداف هؤلاء المقاتلين بغارات وإطلاق نار بغية القضاء عليهم.

عناصر من الشرطة الفلسطينية يتلقون تدريبات في مصر

وفي سياق موازٍ، قال مسؤول فلسطيني لوكالة فرانس برس إن عناصر من الشرطة الفلسطينية في غزة يتلقّون تدريبات في مصر استعدادًا للمشاركة في قوة أمنية يفترض أن تتولى حفظ الأمن في القطاع بعد انتهاء الحرب.

ويأتي ذلك بعد إعلان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في أغسطس/ آب أن القاهرة تعمل على خطة لتدريب خمسة آلاف ضابط وعنصر أمن فلسطيني تمهيدًا لنشرهم في غزة.

وأوضح المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن أكثر من 500 عنصر وضابط تلقّوا تدريبات عملياتية ونظرية في القاهرة خلال مارس/ آذار الماضي، بينما يواصل مئات آخرون تدريباتهم منذ نهاية سبتمبر/ أيلول.

وقال أحد الضباط المتدربين (26 عامًا) إنه يشعر بـ”سعادة كبيرة” للمشاركة في هذه الدورات، مؤكدًا رغبتهم في “وقف الحرب بشكل دائم” والاستعداد لـ”خدمة الوطن والمواطن”. وأضاف أنه يأمل بتشكيل قوة أمنية “مستقلة لا تخضع لأي تحالفات خارجية، وولاؤها لفلسطين فقط”.

ووفق المسؤول الفلسطيني، فإن هؤلاء المتدربين سيشكّلون جزءًا من قوة قوامها خمسة آلاف شرطي، جميعهم من غزة، لكنهم يتلقّون رواتبهم من السلطة الفلسطينية في رام الله.

وفي ذات السياق أفاد مسؤول أوروبي طلب عدم كشف هويته، أن الاتحاد الأوروبي يعتزم تدريب قرابة ثلاثة آلاف شرطي من قطاع غزة، خارج القطاع الفلسطيني.

ويموّل الاتحاد الأوروبي منذ العام 2006 بعثة لتدريب الشرطة في الضفة الغربية المحتلة، بميزانية تقارب 13 مليون يورو (نحو 15 مليون دولار).

rwt ugn y.m>> Yughl ufvd djp]e uk rjg rh]m hglrhjgdk hguhgrdk td vtp

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم اجعلني لك ذكارًا شكارًا مطواعًا مخبتًا أوابًا