أبعاد

قطاع الصيد في غزة.. مراكب مدمرة وصيادون في مرمى نيران الاحتلال

يشهد قطاع الصيد في غزة شللاً شبه كامل بعد أن دُمّرت المراكب والمعدات خلال العدوان الإسرائيلي، فيما يتعرض الصيادون لإطلاق نار متكرر عند محاولتهم دخول البحر.

وتشير التقديرات المحلية إلى أن نحو 95% من الصيادين يعيشون تحت خط الفقر، بينما تحوّل سوق السمك في غزة إلى مساحة شبه خالية نتيجة توقف الصيد.

وعلى شاطئ غزة، كانت المراكب تملأ البحر، لكن الحرب الإسرائيلية أحرقتها ودمّرتها، ليصبح الميناء خاليًا تصفر فيه الرياح، باستثناء قلة من الرواد.

كم بلغت خسائر قطاع الصيد في غزة؟

ويكافح الصيادون للحفاظ على مهنتهم التي ورثوها أبًا عن جد ومصدر رزقهم الوحيد، غير أن القرارات الإسرائيلية ضيّقت المساحة المسموح بها للصيد حتى انكمش البحر، ترافق ذلك مع ملاحقات وإطلاق نار مستمر.

أحد الصيادين قال في حديث للتلفزيون العربي: إن “دخول البحر بات محفوفًا بالمخاطر، من إصابة أو استشهاد”، مضيفًا أن “البحر لم يعد يوفر السمك، وأن وضع الصيادين أصبح صعبًا جدًا”.

ولم يقتصر الدمار على المراكب، بل طال أيضًا سوق السمك في غزة، التي كانت عامرة بأنواع الأسماك وكثرة الكميات، لكنها اليوم شبه مهجورة، تعرض القليل بأسعار تفوق قدرة الناس على الشراء. هذا الواقع دفع الصيادين للاعتماد على صيد محدود لا يكفي حاجة السوق ولا حاجة السكان.

وتقدّر الجهات المحلية أن خسائر قطاع الصيد تجاوزت 70 مليون دولار نتيجة التدمير الممنهج للمراكب والمعدات، أما المساحة المسموح بها للصيد، التي كانت 12 ميلًا، فقد تقلّصت إلى الصفر، حيث يتعرض الصيادون لإطلاق النار فور دخولهم البحر.

الإحصاءات تؤكد أن نحو 95% من الصيادين وعشرات الآلاف من عائلاتهم يعيشون تحت خط الفقر، فيما يعتمد آلاف السكان على ما ينجح الصيادون في اصطياده يومًا بيوم.

ومع تهالك المعدات من شباك وخيوط وصنارات، تبدو استمرارية المهنة مهددة أكثر من أي وقت مضى.

وبين بحر تحوّل إلى ميدان رماية وزوارق الاحتلال وصيد لا يكفي، يواصل الصيادون التشبث بخيط الأمل، متمسكين بمصدر رزقهم رغم سيل التحديات، وفق ما نقل مراسل التلفزيون العربي إسلام بدر.

r'hu hgwd] td y.m>> lvh;f l]lvm ,wdh],k td lvln kdvhk hghpjghg

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم أعذني من شر نفسي ومن شر كل ذي شر