أبعاد

إطلاق نار وقصف ونسف منازل.. خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق غزة

أعلنت حركة “حماس”، الجمعة، أن إسرائيل “تكثف من عمليات نسف وتدمير المباني السكنية” في المناطق التي تخضع لسيطرتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار شرق قطاع غزة، في عملية “إبادة ممنهجة لما تبقى من مظاهر العمران”.

وجاء ذلك في بيان للمتحدث باسم الحركة حازم قاسم، تعقيبًا على عمليات نسف واسعة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر الجمعة، في سياسة متواصلة رغم الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

تجاوزات خطيرة لاتفاق شرم الشيخ

ووصف قاسم سياسة نسف المباني السكنية بـ”الإجرامية”، مؤكدًا أنها تشكل “خرقًا فاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة”.

كما طالب الوسطاء الضامنين للاتفاق بـ”حراك حقيقي لوقف هذه التجاوزات الخطيرة لاتفاق شرم الشيخ (بشأن قطاع غزة)”.

وجرى توقيع الاتفاق في 13 أكتوبر الماضي، ويتضمن بين بنود أخرى وقف إطلاق النار وتبادل أسرى، ويستند إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

إطلاق نار داخل “الخط الأصفر” وخارجه

وفي سياق الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، أفاد مراسل التلفزيون العربي، بأنّ نازحًا استشهد بنيران جيش الاحتلال خارج الخط الأصفر جنوبي مدينة خانيونس، كما استهدفت الزوارق الحربية ساحل رفح جنوبي قطاع غزة.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن أن سلاح الجو قتل خمسة مسلحين في منطقة رفح بعد رصد خروجهم من أحد الأنفاق. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: إن الجيش يقدِّرُ أن المجموعةَ المستهدفة هي جزءٌ من المقاتلين العالقين في أنفاق المنطقة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أشارت سابقًا إلى أن رئيس الأركان إيال زمير أمر باستمرار العمليات العسكرية خلف “الخط الأصفر” بحثًا عن البنى التحتية العسكرية والأنفاق.

ويأتي هذا بعد يومين متتاليين من الغارات الجوية الإسرائيلية الدامية على القطاع، والتي وقعت على الجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل مما يسمى “الخط الأصفر” الذي انسحب الجيش خلفه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وشهدت غزة الأربعاء أحد أكثر أيامها دموية منذ دخول الهدنة بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ.

واستشهد 27 فلسطينيًا في غارات جوية على مختلف أنحاء غزة، وفق الدفاع المدني الذي أعلن استشهاد خمسة آخرين الخميس.

البحث عن جثامين الشهداء تحت الأنقاض

من جهته، أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، بأن المرحلة الأولى من عمليات البحث وانتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، ستبدأ السبت.

وقال بصل، إنّ بداية العمل ستكون في مخيم المغازي بالمحافظة الوسطى، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، واللجنة المصرية وجهاز الشرطة والبلديات المحلية.

وأضاف أنّ توفير مختبرات لفحص الحمض النووي أصبح مطلبًا إنسانيًا عاجلًا، فبقاءُ الشهداء مجهولي الهوية يترك آثارًا نفسية ومجتمعية خطيرة على عائلاتهم التي تنتظر معرفة مصير أبنائهم ودفنهم بكرامة.

وخلّفت حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح.

Y'ghr khv ,rwt ,kst lkh.g>> ov,rhj Ysvhzdgdm lj,hwgm ghjthr y.m

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي