أبعاد

السفر حلم يرمّم الأمل بالحياة..الاحتلال يفاقم معاناة مبتوري الأطراف بغزة

من بين الكثير من المآسي الإنسانية القاسية التي خلّفتها حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، تركت الحرب الغاشمة وراءها الآلاف من الفلسطينيين مبتوري الأطراف.

وحتى أبريل/ نيسان الماضي، سُجّلت 4700 حالة بتر بسبب الحرب الإسرائيلية، ضمن قوائم برنامج “صحتي”، الذي تُنفّذه وزارة الصحة الفلسطينية بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومركز الأطراف الصناعية والشلل التابع لبلدية غزة.

وكغيره من آلاف مبتوري الأطراف في غزة، تعرّض مهد النّواصرة لإصابة بليغة إبان العدوان الإسرائيلي على غزة، أدت إلى بتر في ساقه.

ومهد النّواصرة، الذي زارته كاميرا التلفزيون العربي، كان لاعبًا رياضيًا، إلا أنّه أصبح الآن عاجزًا، يبحث عن الأمل بتركيب طرف صناعي.

وقال النواصرة في حديثه للتلفزيون العربي، إنّه يتمنّى أن تفتح معابر قطاع غزة، حتى يتمكّن من السفر إلى الخارج من أجل تركيب طرف صناعي، واستعادة أمله في الحياة.

وبنبرة يملؤها الألم، قال الرياضي السابق: “كل شيء في غزة من الصعب أن تصل إليه بسهولة. انتظرت نحو شهر حتى حصلت على عكاز أمشي به”.

وحكاية مهد ليست الوحيدة، إذ يُواجه عدد كبير من المُصابين تحديات كثيرة في الحصول على الأطراف الصناعية، في الوقت الذي تُواجه الطواقم الطبية عجزًا كبيرًا في توفير الاستجابة للمصابين.

الاحتلال يمنع إدخال مواد تصنيع الأطراف إلى غزة

وأفاد رئيس قسم الأطراف الصناعية في مستشفى الأمل لطفي موسى للتلفزيون العربي بأنّ أكثر الصعوبات التي تُواجههم هي المواد اللازمة لتصنيع الأطراف الصناعية، موضحًا أنّ الاحتلال الإسرائيلي يمنع إدخالها لقطاع غزة.

وأضاف موسى: “نحاول في المستشفى الاستفادة من مشاريع أخرى في استخدام المواد اللي تنقصنا”.

وخلّف العدوان الإسرائيلي أكثر من مئة ألف مصاب في قطاع غزة، فيما تُشير التقديرات الدولية إلى أنّ أكثر من 20 في المئة من المُصابين يحتاجون إلى أطراف صناعية.

وتتطلّب هذه الإحصائيات مزيدًا من العمل وتظافر الجهود على المستويين الداخلي والخارجي لتلبية الاحتياجات الحالية.

hgstv pgl dvlRl hgHlg fhgpdhm>>hghpjghg dthrl luhkhm lfj,vd hgH'vht fy.m

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك