أبعاد

آلة الحرب سحقت كل ما وقف أمامها.. رئيس بلدية غزة يتحدث عن الدمار بمدينته

قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج إن الدمار الكبير الذي أصاب قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي لا يمكن وصفه بالكلمات. 

وأشار في حديث للتلفزيون العربي من غزة، إلى ما طال مناطق مختلفة من دمار هائل، وبمختلف القطاعات العامة والخاصة.

وأوضح أن ما جرى في غزة لم يكن حربًا بل آلة دمار كبيرة سحقت كل ما يقف أمامها.

وذكر أن الدمار لم يقتصر على المباني السكنية، إذ شمل أيضًا البنى التحتية والآبار والمراكز الثقافية والمستشفيات والمدارس والمحطات الخاصة بالصرف الصحي والبرك المخصصة لتجميع مياه الأمطار.

وأوجز المشهد بالقول إن ما حدث “كان تدميرًا للحياة”.

هذا ما فعله الاحتلال في مدينة غزة

وعن تعمد الاحتلال تدمير البنى الثقافية، توقف عند تدمير الأرشيف المركزي الذي يزيد عمره عن أكثر من 100 عام ويحتوي على وثائق ثمينة بخط اليد للمجالس البلدية السابقة.

وذكر رئيس بلدية غزة أن هذا الأرشيف يحمل قيمة تاريخية لا تقدر بثمن.

رئيس بلدية غزة يحيى السراج: ما جرى في #غزة لم يكن حرباً، بل آلة دمار هائلة دمرت كل ما في طريقها pic.twitter.com/FHH2DzHlp0

— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 3, 2025

وقال السراج إنه عندما تم التهديد بقصف المقر الرئيس لبلدية غزة والذي يضم الأرشيف، تم تحذير الاحتلال من أن هذا المكان مدني ويحتوي على الأرشيف، لكن جنوده أصروا على قصف المبنى وحرق الذاكرة التاريخية لمدينة غزة بحرق هذا الأرشيف الكبير.

وشرح السراج أن سلطات الاحتلال حين أمنت من العقاب والملاحقة عمدت إلى المضي أكثر فأكثر في التخريب والتدمير.

واستذكر كيف أن الاحتلال دمر الواجهة البحرية لغزة التي لطالما شكلت متنفسًا للغزيين من الهموم اليومية والحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 17 عامًا.

وبحسب رئيس البلدية يحيى السراج، تم تدمير هذه الواجهة بالكامل وسُويت بالأرض.

وتحدث عن فقدان آلاف الوظائف والمناطق الجميلة التي تعبّر عن ثقافة الشعب الفلسطيني.

كما تطرق في حديثه إلى التلفزيون العربي، إلى حجم الدمار في المدارس التي استعملت كمراكز إيواء للنازحين وحرص الاحتلال على تدميرها.

Ngm hgpvf sprj ;g lh ,rt Hlhlih>> vzds fg]dm y.m djp]e uk hg]lhv fl]dkji

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد