مقنعون سلموا عائدين إلى غزة لنقطة إسرائيلية.. قيود وترهيب عند معبر رفح

أبلغت مصادر التلفزيون العربي أن 30 عائدًا إلى قطاع غزة من أصل 42 منعوا من الدخول، وأعيدوا إلى الجانب المصري أمس.
وأضافت أن مسلحين مقنعين أوقفوا العائدين إلى غزة عند حاجز يبعد 500 متر عن معبر رفح، وسلموهم لنقطة للاحتلال الإسرائيلي، حيث حُقق معهم وصودرت أغراضهم.
كما قالت المصادر إن العائدين إلى غزة خضعوا للتحقيق في أكثر من نقطة خلال رحلة العودة.
وقد طالبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الوسطاء بإلزام الاحتلال بفتح معبر رفح بشكل طبيعي ودون قيود وضمان حرية وسلامة المسافرين.
وشددت على أن ما يجري في معبر رفح ليس إجراءات عبور، بل انتهاكات ممنهجة تستهدف زرع الخوف بين الناس.
وفي سياق متصل، قال مدير مجمع الشفاء الطبي، الدكتور محمد أبو سلمية، للتلفزيون العربي إن 16 مريضًا فقط سيغادرون قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج، مشيرًا إلى أن الأعداد محدودة للغاية مقارنة بالحاجة الفعلية للمرضى.
وكانت وزارة الصحة في غزة، قد أشارت إلى أن عدد المسافرين المتوقع مغادرتهم لتلقي العلاج خارج القطاع اليوم، يتراوح بين 16 و18 مريضًا.
غموض آلية خروج المرضى من غزة
مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، محمد أبو عفش، أكد خلال حديثه للتلفزيون العربي، أن آلية خروج المرضى للعلاج غير واضحة، لافتًا إلى أن المواطنين يخشون من رفض خروجهم أو إعادة عدد منهم عند المعبر.
وأردف أن المؤسسات الصحية، بما فيها وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، لا تقدم توضيحات كافية، وهو ما يثير تساؤلات بشأن سلامة المرضى أثناء الخروج والعودة.
مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة محمد أبو عفش: آليات الدخول والخروج مازالت مجهولة وغامضة وهناك تهديدات تحدث بحق المرضى والمسافرين pic.twitter.com/ZOSSWLoUA9
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 3, 2026
وأضاف أن المواطنين قلقون من المعاملة التي قد يلقونها عند العودة، حيث تحدث بعضهم عن تهديد بالاعتقال أو الاعتداء.
ودعا المفاوضين واللجنة الإدارية في غزة لضمان حماية المرضى والرد على تساؤلاتهم، وتخفيف المخاوف المتعلقة بإجراءات السفر للعلاج.



