تأكيد فلسطيني ونفي إسرائيلي.. شعث: معبر رفح سيُفتح الأسبوع المقبل

أعلن رئيس لجنة إدارة قطاع غزة علي شعث، اليوم الخميس، أن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيُفتح الأسبوع المقبل.
وقال شعث في كلمة متلفزة بُثّت بعد توقيع ميثاق “مجلس السلام” بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: “يسُرّني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم”.
وأضاف أن “معبر رفح شريان حياة، وفتحه إشارة إلى أن غزة لم تعد مُغلقة أمام المستقبل والعالم”.
شعث يخاطب شعب غزة
وخاطب شعث سكان القطاع، قائلًا: “أخاطب شعب غزة، لقد صمدتم وحافظتم على أسركم وأرضكم خلال سنوات عجاف، وكان صمودكم الأسطوري أعظم ما قدمتم”.
وأشار إلى تطلع الفلسطينيين في غزة إلى مستقبل ينشأ فيه أبناؤنا بلا خوف أو قلق، تُفتح فيه المدارس، وتستعيد الحياة اليومية استقرارها وأمنها، مؤكدًا أن “المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود من الجميع”.
وأردف رئيس لجنة إدارة غزة: “لن تواجهوا هذه المرحلة وحدكم، أصواتكم لها وزن، وأعمالكم لها أثر، والتزامكم بالسلام وإعادة بناء مجتمعاتكم سيُحدّد ملامح قطاع غزة خطوة بخطوة”.
وتابع حديثه عن أنه بـ”الانضباط والعزيمة سنبني غزة قادرة على الاعتماد على ذاتها، ونرسم مكانتها كمركز للحرية والسلام”.
كما دعا شعث المجتمع الدولي إلى “العمل معنا من أجل مستقبلنا”.
نفي إسرائيل لفتح معبر رفح
وفي تناقض مع تصريحات رئيس لجنة إدارة غزة، نفت “القناة 12” العبرية فتح معبر رفح.
ونقلت القناة عن مصدر وصفته بالأمني اليوم الخميس قوله إنه لم تصل “تعليمات جديدة” بشأن فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
وأكد المصدر، وفقًا للقناة: “لن نفتح معبر رفح إلا بعد إعادة آخر جثة من غزة”.
وذكرت القناة ذاتها أن “مصدرًا سياسيًا” قال إن الكابينت سيُناقش فتح معبر رفح وإعادة الجثمان الأخير مطلع الأسبوع المقبل.
وعلى هامش توقيع ميثاق “مجلس السلام” في دافوس، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إعادة الجثمان الأخير في قطاع غزة، “حينها تفي بالتزاماتها”.
“لا إعمار لغزة بدون نزع سلاح حماس”
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن اتفاق السلام في غزة “سيكون مستدامًا، ولن ندّخر جهدًا ليكون ذلك واقعًا”.
وأضاف روبيو أن “تركيزنا سينصب على مستقبل غزة”، مشيرًا إلى أن “مظلة مجلس السلام جمعت أشخاصًا كانوا خصومًا في الأمس”.
كما لفت صهر ترمب جاريد كوشنر إلى أن لجنة إدارة غزة تتألف من “أشخاص مميزين، وسنعمل على مساعدتهم”.
وتابع كوشنر: “نعمل عن كثب مع الإسرائيليين لخفض التصعيد، وسنعمل مع حماس لنزع السلاح”، منوهًا: “لن نعيد إعمار قطاع غزة من دون نزع سلاح حماس”.
“وغزة الجديدة من الممكن أن تحتوي على صناعات مميزة وستصل نسبة البطالة فيها إلى صفر في المائة”، بحسب كوشنر، الذي أضاف أنه “سيجري فتح فرص للاستثمارات في قطاع غزة، وندعو الجميع للمشاركة في ذلك”.
والخميس، توقع السفير الأميركي لدى تل أبيب مايك هاكابي، أن تُعيد إسرائيل “قريبًا” فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
وقال هاكابي لهيئة البث العبرية: “إسرائيل ستحتاج قريبًا إلى فتح معبر رفح. هذا سيحدث قريبًا، وإسرائيل ستفتح المعبر”.


