شهداء وجرحى في غزة.. الاحتلال يربط انسحابه بنزع سلاح حماس

نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين قولهم إن إسرائيل تستعد لعملية عسكرية لنزع سلاح حركة المقامة الإسلامية “حماس” في حال لم تفعل ذلك من تلقاء نفسها.
كما ذكرت الصحيفة إنه لم تصدر أي تعليمات حتى اللحظة بفتح معبر رفح الحدودي.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية بدورها إن جيش الاحتلال لن ينسحب من الخط الأصفر في قطاع غزة إلا بعد نزع سلاح حركة حماس.
وبالتوازي مع المواقف السياسية، واصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، حيث أفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد 12 فلسطينيًا في هجمات للاحتلال.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بسقوط ثلاثة شهداء في غارة للاحتلال استهدفت منزلًا بمخيم النصيرات وسط القطاع، في حين استشهد فلسطيني في استهداف الاحتلال حاجزًا لعناصر الشرطة قرب مفترق النابلسي جنوب غربي مدينة غزة.
“اتفاق شامل لنزع سلاح حماس”
وخلال إعلانه عن تشكيل “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس على أهمية ضمان “اتفاق شامل لنزع السلاح مع حماس، ينُصّ على تسليم كل الأسلحة وتفكيك كل الأنفاق”.
وأضاف ترمب عبر منصته “تروث سوشال”: “يجب على حماس أن تفي بالتزاماتها بشكل فوري، بما فيها إعادة آخر جثة لإسرائيل، والمضي قُدماً دون تأخير نحو نزع السلاح الكامل”.
وتابع الرئيس الأميركي: “كما قلت سابقًا، بإمكانهم فعل ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة. لقد عانى شعب غزة بما فيه الكفاية. حان الوقت الآن”.
وتتمسّك حماس بسلاحها، وتقترح “تخزينه أو تجميده”، وتشدد على أنها حركة مقاومة لإسرائيل، التي تنصفها الأمم المتحدة “القوة القائمة بالاحتلال” في الأراضي الفلسطينية.
كما تواجه الحركة الفلسطينية صعوبات في العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي بسبب الدمار الهائل في القطاع ونقص في المعدات والآليات الخاصة بعمليات البحث.
“المرحلة الأولى لم تكتمل”
والأربعاء، أكد القيادي في حركة حماس، طاهر النونو، أن المناقشات التي جرت في العاصمة المصرية القاهرة ركزت على ملف اللجنة الإدارية في قطاع غزة فقط.
وأوضح النونو في حديث إلى التلفزيون العربي، أن الاحتلال يحاول تحويل النقاشات من موضوع اللجنة الوطنية إلى قضية نزع السلاح.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى لم تكتمل بعد، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ الاحتلال الإسرائيلي لكامل التزاماته، مثل فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وإدخال المعدات الثقيلة والمواد اللازمة للترميم وفتح الطرق.
كما جدد تأكيد التزام حماس بالجهود المبذولة لاستعادة الجثة، منوهًا أن هناك عقبات فنية ولوجستية بسبب منع الاحتلال إدخال المعدات اللازمة، وتغير الطبيعة الجغرافية في القطاع نتيجة عمليات التدمير الإسرائيلية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي المُماطلة في تنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، ويُعرقل عملية فتح معبر رفح وإدخال المساعدات، منتهكًا بذلك ما نص عليه البروتوكول الإنساني في الاتفاق.


