شهيد في خانيونس.. دولة قطر تؤكد وجود اتصالات لفتح معبر رفح

أكدت دولة قطر اليوم الثلاثاء، وجود اتصالات جارية مع الشركاء، بهدف التوصّل إلى تفاهمات لفتح معبر رفح الحدودي من الجانب الفلسطيني، تنفيذًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
يأتي ذلك بينما تستمرّ الخروقات الإسرائيلية للاتفاق مع استشهاد فلسطيني، اليوم الثلاثاء، إثر استهدافه برصاص مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، لترتفع حصيلة الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار إلى 427 شهيدًا، إضافة إلى 1189 مصابًا، فيما انتشلت الطواقم الطبية 684 جثمانًا من تحت الأنقاض.
اتصالات لفتح معبر رفح
وكشف المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري اليوم الثلاثاء، عن وجود اتصالات جارية مع الشركاء، بهدف التوصّل إلى تفاهمات لفتح معبر رفح الحدودي من الجانب الفلسطيني.
وقال الأنصاري خلال مؤتمر صحفي في الدوحة: “هناك اتصالات مستمرة مع الشركاء للوصول إلى تفاهمات لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”.
وردًا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي ربط فتح المعبر باستعادة آخر جثة أسير إسرائيلي في غزة، شدّد الأنصاري على موقف بلاده: “نرفض الابتزاز السياسي ونُنادي بعدم استخدام المُساعدات أداة تُوظّف سياسيًا في الخلافات”.
وأضاف أنّ الدوحة تجري أيضًا محادثات مع الجانب الأميركي لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يُمهّد للسلام واستقرار الأوضاع في القطاع.
عاجل | المتحدث باسم الخارجية القطرية: مستعدون للمساهمة في أي جهد دولي يرمي إلى إيجاد حل سلمي للأزمة في فنزويلا
📌نتواصل مع الأطراف في السودان لضمان إيصال المساعدات الإنسانية وعدم استخدامها بشكل مسيّس
📌نبحث مع الجانب الأميركي ضمان التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة… pic.twitter.com/3PiPqwkij3
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 6, 2026
وكان نتنياهو أصرّ على تعنّته بشأن رفضه فتح معبر رفح الحدودي في قطاع غزة مع مصر، إلا بعد عودة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في القطاع ران غويلي، وفق هيئة البثّ العبرية.
وأضافت الهيئة الرسمية، أنّ نتنياهو خلال تقييمه للوضع الأمني بعد عودته من الولايات المتحدة، أبلغ مسؤولين وجود اتفاقيات مع الإدارة الأميركية تقضي بعدم فتح معبر رفح حتى عودة جثمان غويلي من غزة.
واعتبرت الهيئة أنّ المعبر “أحد أهم أوراق الضغط” المتبقية لإسرائيل
أذربيجان تنفي المشاركة في القوة الدولية
من جهته، أوضح الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف اليوم الثلاثاء، أنّ بلاده لا تنوي إرسال قوات للمشاركة في “قوة الاستقرار الدولية” المزمع تشكيلها لقطاع غزة.
وقال علييف في تصريحات على قناة محلية، إنّ باكو تلقّت عرضًا للمُشاركة في القوة الدولية، لكنّه أشار إلى أنّ “مهام هذه القوة لم تتضح بعد”.
كما لفت إلى أنّ القوات الأذربيجانية شاركت سابقًا في عمليات حفظ السلام في كل من العراق وكوسوفو وأفغانستان، موضحًا أنّها لم تُشارك في أي عمليات قتالية.
واستبعد أن تُشارك القوات الأذربيجانية مستقبلًا في مهام قتالية خارج حدود البلاد. وأضاف: “لسنا بصدد تعريض حياة وصحة الأذربيجانيين للخطر من أجل إرضاء أي طرف”.
رفض تصريحات المندوب الأميركي بشأن أذربيجان
ونفى علييف صحة ما صدر عن المندوب الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز، بأنّ أذربيجان وافقت على المُشاركة في “قوة الاستقرار الدولية” بغزة، مبينًا أنّ هذا الكلام لا أساس له من الصحة.
وأشار إلى أنّ باكو أبلغت واشنطن عبر القنوات الدبلوماسية، رفضها مثل هذه التصريحات “غير المقبولة”.
وأفاد بأنّ بلاده أرسلت إلى الولايات المتحدة وثيقة تتضمن 20 سؤالًا بشأن “قوة الاستقرار الدولية” في غزة.
وأردف: “من دون توضيح هذه التفاصيل، لا يتوقّع أن تُشارك أذربيجان في أي مهمة”.
يُذكر أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أعلن في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي خطة للسلام ووقف الحرب في قطاع غزة، تضمّ 20 بندًا رئيسيًا، من بينها نشر قوة دولية لحفظ الاستقرار.


