Egypt News

لليوم الثاني.. محافظ الفيوم يتابع أزمة صرف السنباط

لليوم الثاني على التوالي، والناس في قرية “السنباط” بالفيوم لسه بيعانوا من مية الصرف اللي مغرقة الشوارع. الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، موجود في الصورة وبتابع بنفسه أعمال كسح المية وتسليك المواسير اللي سدت فجأة. الموضوع بدأ باستغاثة على السوشيال ميديا، والناس كانت تعبانة جداً من الريحة والحركة الصعبة، وممكن نقول إن الوضع كان لا يطاق فعلاً.

بمجرد ما الاستغاثة وصلت للمحافظ، تحركت الأطقم فوراً. سكرتير عام المحافظة المساعد ورئيس المدينة نزلوا هناك، ومعاهم سيارات الكسح التابعة لشركة المية والوحدة المحلية. ريحة المية الراكدة كانت لسه واضحة في الجو والعمال بيشتغلوا، المشهد مكنش سهل بس الفرق الفنية بدأت تشفط وتجفف الشوارع، وبدأوا يصلحوا الشبكات الأهلية المتهالكة دي اللي مبقتش قادرة تستحمل.

المحافظ شدد على محاسبة أي حد تسبب في المشكلة دي، لأن فيه ممارسات خاطئة أدت للانسداد، والمحافظة مش هتتهاون مع أي حد بيضر بالبنية التحتية. بس الحقيقة، الحلول دي مسكنات، يعني هي إجراءات طارئة لحد ما المشروع الكبير يخلص، أو يمكن نقول لحد ما الدنيا تتظبط.

القرية أصلاً داخلة في المرحلة الثانية من مبادرة “حياة كريمة”، وده يعني شبكة صرف صحي جديدة بمواصفات تانية خالص، وده اللي المفروض ينهي القصة دي للأبد. ومع ذلك، الأهالي لسه بيستنوا التنفيذ، وممكن نعتبر ده أملهم الوحيد عشان يخلصوا من الموال ده، يعني… نتمنى الأمور تمشي بسرعة.

غرفة العمليات في المحافظة متابعة الموقف ٢٤ ساعة، ومحدش ناوي يسيب القرية إلا لما كل حاجة ترجع لطبيعتها. “غنيم” أكد إنهم شغالين بجدية، والهدف مش بس الكسح، لا، الهدف إن المواطن ميحسش بالإهمال. هل ده كفاية؟ ممكن، المهم دلوقت إن المية تتسحب والناس تعرف تمشي في شوارعها، والباقي تفاصيل إدارية هنشوف هيحصل فيها إيه.

وفي النهاية، المحافظ لفت النظر إن البلاغات بتوصلهم وبنتعامل معاها بشفافية، والناس في السنباط محتاجين صبر شوية، لحد ما شبكة “حياة كريمة” تاخد وضعها وتغير شكل القرية تماماً.

Back to top button