غدًا.. انطلاق الحملة القومية الأولى للتحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع بالفيوم

غدًا الثلاثاء 28 أبريل تنطلق الحملة القومية الأولى لعام 2026 بالفيوم لتحصين الأبقار والجاموس والأغنام والماعز بلقاحي الحمى القلاعية والوادي المتصدع، مع فرق بيطرية وندوات توعوية.
تستعد محافظة الفيوم لانطلاق فعاليات مهمة في مجال صحة الحيوان غدًا الثلاثاء 28 أبريل، ضمن الحملة القومية الأولى لعام 2026 للتحصين ضد مرضين خطيرين.
تفاصيل الحملة القومية للتحصين
وفي إطار الاستعدادات، وجه محافظ الفيوم مسئولي الوحدات المحلية للمراكز والقرى بتقديم كل أوجه الدعم لفرق الأطباء البيطريين، بما يضمن تنفيذ الخطة بالشكل الأمثل داخل القرى والمناطق المستهدفة.. كما طالب مربي الماشية وصغار المزارعين بالتوجه لتحصين ماشيتهم عبر الوحدات البيطرية المنتشرة في المحافظة، معتبرًا أن الالتزام بجدول التحصين وتوافر الخدمة في أماكن قريبة من المربين عنصر حاسم لنجاح الحملة.
تغطية ميدانية وفرق عمل متابعة
ولضمان متابعة التنفيذ ميدانيًا، يصاحب الحملة 12 فريق عمل من لجان مديرية الطب البيطري تشمل جوانب الوقاية والإرشاد والتسجيل والترقيم والتأمين والتقصي الوبائي.. ووفق ما ورد، تجوب الفرق القرى يوميًا ضمن فعاليات الحملة، بالتنسيق مع فرق العمل الموجودة بالوحدات البيطرية، بحيث لا تقتصر المهمة على إعطاء اللقاح فقط، بل تمتد إلى متابعة الإجراءات التنظيمية التي تساعد على إدارة المخاطر.
التوعية والإجراءات التي تحمي من ناقلات الأمراض
كما تتناول الندوات جانب النظافة داخل المنازل والحظائر، وبخاصة طرق التخلص من القمامة، في محاولة للإقلال من انتشار ناقلات الأمراض من الناموس والباعوض.. وعمليًا، فإن كثيرًا من المخاطر الصحية لا ترتبط فقط بانتقال العدوى بين الحيوانات، بل تتأثر أيضًا ببيئة التربية ودرجة النظافة ووجود عوامل مساعدة على تكاثر الحشرات.
الحديث عن التحصين اليوم لا يبدو شِعارًا موسميًا للمزارعين؛ بل يحمل أثرًا محسوسًا على استقرار دخل الأسر الريفية، لأن صحة القطيع تعني استمرار الإنتاج وتخفيف احتمالات الخسائر المفاجئة.. ومع وجود حشد من فرق العمل وامتداد الخدمة عبر وحدات بيطرية متعددة، تصبح الحملة أكثر قربًا من الواقع اليومي للمربين بدلًا من أن تبقى إجراءً نظريًا.
لماذا تكتسب الحملة أهمية كبيرة في هذا التوقيت؟
وبالنسبة لمستقبل المربين، فإن تكرار مثل هذه الحملات مع تعزيز التوعية قد يغير تدريجيًا طريقة إدارة القطيع: من التركيز على رد الفعل إلى الاعتماد على الوقاية المبنية على بيانات واضحة وإجراءات تنظيمية.. ومع استمرار نجاح الحملة، يصبح من الأسهل تطوير خطط أكثر دقة للتعامل مع أي بؤر محتملة، وتخفيف التكاليف المرتبطة بالتداعيات الوبائية.
يُنتظر أن تبدأ فعاليات التحصين غدًا داخل محافظة الفيوم، عبر الوحدات البيطرية، مع متابعة فرق الأطباء البيطريين للتأكد من تنفيذ التوجيهات على الأرض، في خطوة تهدف لحماية الثروة الحيوانية وتقليل المخاطر الصحية على مدار العام.