الرزيحان: اختيار الإيطالي إنزاغي أسهم في فشل موسم الهلال.. فيديو

حلّل المحلل بندر الرزيحان موسم الهلال، مؤكدًا أن قرارات أبرزها اختيار الإيطالي إنزاغي والاستغناء عن ميتروفيتش دون بديل ساهمت في تراجع النتائج وخروج الفريق من دور الـ16.
قرار إنزاغي وبداية سلسلة أخطاء
وفي حديثه، عاد الرزيحان إلى فكرة “التوافق” بين المدرب واسم الهلال وطبيعة تطلعاته، مشيرًا إلى أن قرار إنزاغي لم يكن في المسار المتوقع لجمهور الفريق ولا لاحتياجات المرحلة.. واعتبر أن هذا الاختيار شكّل بداية لسلسلة من الأخطاء التي انعكست على استقرار الفريق ومستواه الفني، في وقت كان مطلوبًا فيه تماسك تكتيكي ووضوح في ترجمة الخطة على أرض الملعب.
الاستغناء عن ميتروفيتش دون بديل
ويستند هذا الطرح عادةً إلى منطق بسيط في كرة القدم: الفريق حين يفقد لاعبًا بصمته هجوميًا أو حضوره داخل المساحات، فإنه يحتاج تعويضًا ليس فقط على الورق، بل من حيث الجاهزية والتأثير السريع.. ربط الرزيحان بين هذا الأمر وتراجع أداء الهلال، في إشارة ضمنية إلى أن فجوة واحدة قد تتوسع داخل المنظومة إذا لم تُغلق بسرعة.
تعاقدات وتحركات لم تكن دقيقة
كما تحدث الرزيحان عن محور آخر يتعلق بقرار لا يقل حساسية عن غيره، وهو الظهير الأيمن، موضحًا أنه لم يتم التعاقد مع بديل مناسب في هذا المركز. وبحسب طرحه، فإن ترك مركز بهذا الشكل دون حل عملي يضع الفريق تحت ضغط مستمر، لأن أي غياب أو تراجع في الأداء يتحول بسرعة إلى مشكلة تكتيكية.
لماذا تؤثر “القرارات” على النتائج بسرعة؟
وعلى أرض الواقع، يشعر بهذا الأمر جمهور فريق كبير مثل الهلال؛ لأن الانتظار يكون أعلى، وتوقعات الأداء لا تقبل “تجارب” طويلة على حساب النتائج. وحين تتقاطع تغييرات المدرب مع تغييرات اللاعبين دون توازن، يصبح من الصعب الحفاظ على إيقاع الفريق، خصوصًا في مراحل الكؤوس حيث أي خسارة تُقصي مباشرة.
الانعكاس على المشهد الكروي ومستقبل الفريق
ومن زاوية أوسع، فإن النقاش الذي يطرحه الرزيحان يحمل درسًا عمليًا للأندية التي تسعى لاستعادة الاستقرار: اختيار المدرب وحده لا يكفي، والاستغناء عن لاعب دون تجهيز بديل متكافئ قد يغير شكل الموسم، وكذلك التعاقدات يجب أن ترتبط بخطة واضحة واحتياجات حقيقية لا تبدو وظيفتها مُعلنة خلال فترات المنافسة.
ويبقى السؤال الذي يرافق هذا النوع من التحليل: هل يتم تحويل الدروس إلى قرارات تصحيحية في الوقت المناسب؟ بالنسبة لموسم الهلال، يبدو أن الإجابة لدى الرزيحان كانت واضحة: الأخطاء تراكمت، وعندما يصل الفريق إلى مرحلة الحسم في البطولات تظهر النتائج سريعًا على شكل خروج من الأدوار الأولى.