رائج اليوم

وفاة متطوع مغربي تهز الشارع الرياضي بعد نهائي أمم أفريقيا 2025

خيّم الحزن على الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية بعد وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي، البالغ من العمر 30 عامًا، متأثرًا بإصابات خطيرة على مستوى الرأس، تعرّض لها خلال الأحداث المؤسفة التي أعقبت نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. 

المباراة النهائية التي جمعت بين منتخبي المغرب والسنغال أُقيمت يوم 18 يناير 2026 على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، وانتهت بتتويج المنتخب السنغالي باللقب.

اقتحام الجماهير وتحول الفرح إلى فوضى

وبحسب المعطيات المتداولة، فقد اندلعت أعمال شغب عقب نهاية اللقاء، بعدما اقتحمت بعض الجماهير السنغالية أرضية الملعب احتفالًا بالفوز، ما تسبب في حالة من الفوضى والتدافع. وخلال تلك الأحداث، أُصيب سفيان المعروفي إصابة بليغة في الرأس، أثناء قيامه بمهامه التطوعية ضمن الطاقم المنظم للبطولة، في محاولة للحفاظ على النظام وتأمين سير التظاهرة القارية.

صراع مع الموت ونهاية مؤلمة

نُقل المعروفي على وجه السرعة لتلقي العلاج، وظل يصارع الموت لأيام متأثرًا بإصاباته الخطيرة، قبل أن يُعلن عن وفاته، ما شكّل صدمة كبيرة لعائلته ولكل من عرفه. فقد حضر الشاب المغربي إلى الملعب بروح وطنية عالية، بهدف خدمة بلده والمساهمة في إنجاح “العرس القاري”، دون أن يتوقع أن تكون مشاركته الإنسانية هذه سببًا في نهايته المأساوية.

حزن وغضب على مواقع التواصل

وأثارت وفاة سفيان المعروفي موجة حزن عارمة وغضب واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر نشطاء وجماهير عن تعاطفهم الكبير مع أسرته، مطالبين في الوقت ذاته بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذه الأحداث الدامية، وضمان عدم تكرارها مستقبلًا.

إدانة رسمية من الكاف

من جانبه، دان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) أعمال العنف والشغب التي شهدها نهائي البطولة، مؤكدًا رفضه التام لمثل هذه السلوكيات، ومشددًا على ضرورة احترام القوانين وضمان سلامة كل المشاركين في تنظيم المباريات، تخليدًا لذكرى الضحية وإنصافًا لروحه

 

,thm lj',u lyvfd ji. hgahvu hgvdhqd fu] kihzd Hll Htvdrdh 2025

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم إني أستودعك نفسي ومالي وأهلي وديني ودنياي