أخبار العالم

تحذير أممي من تصاعد المخاطر الأمنية وطائرات مسيرة في أبيي

جانب من جلسة لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بشأن التطورات الأمنية في منطقة أبيي

حذرت الأمم المتحدة من تزايد المخاطر والتهديدات الأمنية في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، مؤكدة أهمية الحفاظ على قدرات قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة المعروفة باسم “يونيسفا” وتطوير إمكاناتها للتعامل مع التحديات المستجدة، ولا سيما الهجمات المنسوبة للطائرات المسيّرة.

وفي إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، أوضح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، أن طبيعة التحديات في المنطقة تجاوزت مرحلة الحفاظ على الاستقرار التقليدي لتصل إلى ضمان قدرة البعثة على مواصلة مهامها وسط بيئة إقليمية بالغة التعقيد والتسارع.

وأشار المسؤول الأممي إلى ضرورة تمسك المجلس بالقدرات التي أثبتت فعاليتها ميدانيًا مع بحث مستقبل ولاية البعثة، لافتًا بشكل خاص إلى دورها المحوري في حماية المدنيين، ودعم مسارات الحوار السياسي، وآليات تسوية النزاعات المحلية، إلى جانب مساندة مؤسسات سيادة القانون وجهود بناء السلام.

وشدد لاكروا على حتمية احتفاظ القوات بالمرونة والجاهزية العملياتية للحد من احتمالات امتداد الصراعات الإقليمية نحو أبيي، فضلاً عن تقديم الدعم لكل من السودان وجنوب السودان لتحقيق تقدم فعلي في الالتزام بالمعايير التي حددها مجلس الأمن الدولي.

وفي سياق متصل، سلط المسؤول الضوء على خطورة الهجمات الأخيرة التي نفذت باستخدام الطائرات المسيّرة وتعد الأولى من نوعها في أبيي، معتبرًا أنها مؤشر واضح على تحول جوهر التهديدات الموجهة لبعثات حفظ السلام، الأمر الذي يفرض ضرورة عاجلة لرفع كفاءة التدابير الأمنية وأنظمة المراقبة الجوية لتوفير الحماية اللازمة للقوات.

وجاء اجتماع مجلس الأمن لمناقشة الأوضاع في أبيي استنادًا إلى التقرير الأخير للأمين العام الأممي الذي رصد التطورات الميدانية حتى مطلع شهر أكتوبر الماضي. بالتزامن مع ذلك، تقترب الولاية الحالية لقوات “يونيسفا” ومهمتها في دعم الآلية المشتركة لمراقبة الحدود والتحقق منها من خط النهاية في منتصف نوفمبر الجاري، مما يجعل مستقبل البعثة على رأس جدول أعمال المجلس.

يذكر أن قوة “يونيسفا” قد تأسست عام 2011 بهدف دعم استتابة الأمن وحماية المدنيين وتثبيت الترتيبات الأمنية بين الخرطوم和جوبا، في ظل استمرار الوضع النهائي للمنطقة دون تسوية سياسية نهائية بين البلدين.

Reem Wael

مهتمة بالأخبار الدولية والعلاقات بين الدول والتطورات العالمية. أتابع الأحداث من مصادر متعددة وأفضل التقارير التي تشرح الخلفيات والآثار من دون تهويل.