«تأثير ترند السوشيال ميديا على إدراك المراهقين للقضايا المجتمعية».. رسالة دكتوراة للإذاعية رانيا سلامة

شهدت كلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس مناقشة رسالة دكتوراه في فلسفة دراسات الإعلام وثقافة الأطفال، مقدمة من الباحثة رانيا الشحات محمود سلامة، مقدمة البرامج بالإذاعة المصرية تحت عنوان: «اعتماد القنوات الفضائية على ترند السوشيال ميديا وعلاقته بإدراك المراهقين لبعض القضايا المجتمعية».
تناولت الرسالة التحولات التي فرضتها ثقافة «الترند» على الأداء الإعلامي للقنوات الفضائية، ومدى اعتمادها المتزايد على المحتوى الرائج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وانعكاس ذلك على إدراك المراهقين للقضايا المجتمعية، باعتبارهم من أكثر الفئات تفاعلاً وتأثرًا بالمضامين الرقمية المتداولة.
واعتمدت الدراسة على تحليل العلاقة بين المعالجة الإعلامية المستمدة من الترندات وبين تشكيل وعي المراهقين، حيث كشفت عن أن إعادة إنتاج المحتوى الرائج تلفزيونيًا قد تسهم في تبسيط القضايا أو توجيه الانتباه إلى جوانب معينة دون غيرها، فضلًا عن احتمالات نشر معلومات مضللة أو مثيرة تؤثر على الإدراك المعرفي والوجداني لدى المراهقين.
وجاءت الرسالة تحت إشراف كل من: أ.م.د/ مؤمن جبر عبد الشافي أستاذ الصحافة والإعلام الرقمي، أ.د/ زكريا إبراهيم الدسوقي أستاذ الإذاعة والتليفزيون ورئيس قسم الإعلام وثقافة الأطفال بكلية الدراسات العليا للطفولة جامعة عين شمس.
وأكدت الدراسة على أهمية إعادة النظر في سياسات المحتوى بالقنوات الفضائية، وضرورة تحقيق التوازن بين مواكبة الترندات والحفاظ على المهنية والعمق التحليلي، مع تعزيز مصداقية المحتوى المقدم خاصة في القضايا المجتمعية المؤثرة على فئة المراهقين.
كما قدمت الرسالة عددًا من التوصيات، من بينها إنشاء وحدات بحثية داخل المؤسسات الإعلامية لرصد وتحليل الترندات قبل إعادة نشرها، وزيادة دور المؤسسات التعليمية والمجتمع المدني في رفع وعي المراهقين بالقضايا المجتمعية، إلى جانب تشجيع المزيد من الدراسات البينية حول المحتوى الرائج وتأثيراته الإعلامية.
وشهدت المناقشة حضور الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف مستشار رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة للشؤون الثقافية، وعدد من الصحفيين والإعلاميين، وزملاء الباحثة وأسرتها.
الباحثة



