حمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحزب الديمقراطي ونتائج الانتخابات مسؤولية الهبوط الحاد الذي شهدته البورصة الأمريكية عقب انتخابات التجديد النصفي، مشيرا إلى أن هذه التطورات أدت إلى تقلص مدخرات التقاعد للمواطنين.
وفي منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، وصف ترامب التراجع الحالي بأنه أحد أسوأ الأيام في تاريخ سوق الأسهم، معربا عن أسفه البالغ إزاء ضياع المكاسب الكبيرة التي تحققت خلال الفترات الماضية. وشدد بالقول إن المسؤولية تقع على عاتق الديمقراطيين وليس الحزب الجمهوري.
وفي محاولة لاحتواء حالة القلق بين المستثمرين، دعا ترامب المواطنين الأمريكيين إلى عدم الاستسلام للذعر، مطلقا وعودا بأن الاقتصاد الأمريكي سيستعيد عافيته ليصبح أكبر وأقوى من ذي قبل على المدى القريب أو البعيد.
وعلى الصعيد المالي، أظهرت بيانات موقع “ماركت ووتش” تسجيل خسائر فادحة يوم الخميس، حيث فقد مؤشر S&P 500 الواسع نحو 2.9 تريليون دولار من قيمته السوقية، متأثرا بانخفاض نسبته 4.35% وسط موجة بيع واسعة طالت قطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لتسجل البورصة بذلك أكبر تراجع يومي في تاريخ التداولات الأمريكية.
ولم تقتصر الخسائر على ذلك المؤشر، إذ أغلق مؤشر داو جونز الصناعي على تراجع بنسبة 3.44% في ختام جلسة الخميس، بينما تكبد مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم كبرى شركات التكنولوجيا، هبوطا حادا بلغت نسبته 5.52% وسط ضغوط بيعية متواصلة.
