علّق الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، على الأزمة المثارة إثر تصريحات أدلى بها صانع المحتوى حمدي عاشور بشأن الصحفيين، مؤكدًا أن نقابة الصحفيين أسمى من أن تجر إلى معارك جانبية يفتعلها البعض بحثًا عن الشهرة والانتشار.
وقال البلشي في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن نقابة الصحفيين أكبر من أن تجر إلى معارك صغيرة في مواجهة صغار القول والفعل، مضيفًا أن النقابة التي خاضت معارك الوطن عبر تاريخها لن تصغر أبدًا لتكون طرفًا في معارك يفتعلها الصغار أو ندًا لأشخاص كل هوايتهم البحث عن الشهرة واستجلاب انتشار لا يؤثر.
وتابع نقيب الصحفيين موضحًا أنه يتفهم غيرة قطاع واسع من الزملاء الصحفيين، إلا أن مؤسسة النقابة التي تصدت طوال تاريخها للدفاع عن الحرية أكبر من أن تكون طرفًا في مواجهة من يتعيشون بالضجيج. واختتم البلشي منشوره بالقول إن رد فعل الزملاء الذين تصدوا لتلك التصريحات يكفي، مؤكدًا أن النقابة ستكون دائمًا سندًا وداعما لأي زميل يدافع عن كرامة المهنة.

وتعود جذور الأزمة إلى تصريحات أدلى بها صانع المحتوى حمدي عاشور خلال لقاء جمع وزير الدولة للإعلام، الكاتب الصحفي ضياء رشوان، بعدد من صناع المحتوى والمؤثرين يوم الأحد الماضي، حيث تحدث عما وصفه بالصحافة المدفوعة واتهم بعض الصحفيين بنشر أخباره مقابل أموال.
وأثارت هذه التصريحات اعتراضات واسعة بين الصحفيين المشاركين في اللقاء، من بينهم الصحفي جرجس فكري الذي أعلن اعتزامه اتخاذ إجراءات قانونية وتقديم شكوى رسمية إلى نقابة الصحفيين، اعتراضًا على ما اعتبره تعميمًا وإساءة للمهنة ولجموع الصحفيين.
وفي المقابل، أوضح مصدر مسؤول بوزارة الدولة للإعلام في تصريحات خاصة أن حديث عاشور لم يكن تعميمًا على جموع الصحفيين، مشيرًا إلى أنه تضمن إشارة إلى ممارسات أو حالات محددة وليست عامة.
