ضرب زلزال قوي بلغت قوته 5.7 درجات على مقياس رichter قبالة سواحل محافظة شيزوؤكا في غرب اليابان ليلة الثامن من نوفمبر الجاري، مما أسفر عن وقوع إصابات بشرية واضطرابات واسعة في شبكة النقل العام وتحديداً قطارات الفائق السرعة.
ووقعت بؤرة الهزة الأرضية على عمق بلغ 40 كيلومتراً تحت سطح البحر، وشعر بها السكان في مناطق واسعة، مما دفع السلطات المعنية إلى تقييم الأوضاع الميدانية والتحقق من سلامة البنى التحتية الحيوية في المنطقة المتضررة.
وأفادت البيانات الرسمية والتقارير الميدانية بأن أكثر من 20 شخصاً تعرضوا لإصابات متفرقة تراوحت معظمها بين الكدمات والسجحات الناتجة عن السقوط أثناء الهزات أو التدافع المؤقت، وأكدت الجهات المختصة أن جميع الإصابات استقرت وأن حياة المصابين ليست في خطر.
وعلى صعيد البنية التحتية، تسبب الزلزال في حدوث اضطرابات ملحوظة في حركة السكك الحديدية بالمنطقة، وشمل ذلك تعطل قطارات شينكانسن الفائقة السرعة لفترات متفاوتة ريثما جرى فحص الخطوط والمسارات للتأكد من خلوها من أي أضرار تقنية تهدد سلامة الركاب.
وفي السياق ذاته، طمأنت الجهات الرسمية بشأن المنشآت النووية المنتشرة في البلاد، مؤكدة عدم رصد أي حالات طارئة أو تسربات أو أضرار تشغيلية في المحطات النووية اليابانية جراء الهزات الأرضية العنيفة.
وتأتي هذه الهزة الأرضية بالتزامن مع خطوات حكومية مكثفة لتعزيز منظومة الطوارئ، حيث أطلقت اليابان في مطلع شهر نوفمبر الجاري وكالة متخصصة لإدارة الكوارث تهدف إلى رفع جاهزية البلاد لمواجهة الزلازل الكبرى أو احتمالات ثوران جبل فوجي، ومن المقرر أن يشرف أكثر من 350 موظفاً وعاملاً متخصصاً على خطط التأهب والاستجابة السريعة للطوارئ وأعمال إعادة الإعمار عند الحاجة.
