أخبار مصر

ختام المرحلة الثانية لنادي القيادات الشبابية برأس سدر

جانب من فعاليات المرحلة الثانية لنادي القيادات الشبابية بمدينة رأس سدر في جنوب سيناء

اختتمت مديرية الشباب والرياضة بجنوب سيناء فعاليات المرحلة الثانية من المشروع القومي لنادي القيادات الشبابية، والتي أقيمت بمركز التنمية الشبابية في مدينة رأس سدر، بمشاركة 20 شابًا وفتاة من أعضاء المركز. يأتي هذا النشاط ضمن جهود وزارة الشباب والرياضة الرامية إلى إعداد كوادر شبابية مؤهلة تمتلك القدرة على القيادة والمشاركة الفعالة في مسارات التنمية المجتمعية.

وفي السياق ذاته، أشار أحمد مسعد، مدير عام مديرية الشباب والرياضة بجنوب سيناء، إلى أن الفعاليات شهدت وضع اللبنة الأولى للجمعية التأسيسية لنادي القيادات الشبابية. وتهدف هذه الخطوة إلى إرساء قواعد كيان شبابي متكامل يتيح للأعضاء ممارسة أدوار قيادية وتنظيمية، فضلاً عن تعزيز مشاركتهم في إطلاق وتنفيذ المبادرات المجتمعية التي تسهم في صقل قدراتهم وتحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشروعات هادفة.

وتضمنت المحاور التدريبية للبرنامج باقة متنوعة من الموضوعات المصممة خصيصًا لتنمية المهارات القيادية والشخصية؛ حيث شملت التدريبات محاور تتعلق بفنون القيادة وتطوير الذات، وآليات اكتشاف القدرات الشخصية وتحليل نقاط القوة والضعف عبر أداة تحليل «SWOT»، إضافة إلى استراتيجيات إدارة الأزمات وصنع القرار، وتطوير مهارات الاتصال والتواصل الفعال، إلى جانب فنون الإقناع والتأثير وإدارة العلاقات الإنسانية والمهنية.

كما ركزت البرامج التدريبية على ترسيخ أهمية العمل الجماعي وتعزيز روح الفريق والتعاون المشترك بين المشاركين. وتضمن البرنامج تعريف الشباب بأساسيات إعداد المدربين «TOT»، وتنمية مهارات العرض والتقديم وبناء الثقة بالنفس، بما يضمن إعداد كوادر قادرة على نقل المعارف والخبرات المكتسبة إلى أقرانهم في المجتمع المحلي.

ويندرج هذا البرنامج ضمن الاستراتيجية العامة لوزارة الشباب والرياضة للاستثمار الأمثل في طاقات الشباب، وبناء جيل واع ومؤهل لتحمل المسؤوليات الوطنية والمجتمعية. وتُنفذ هذه الفعاليات تحت رعاية وزير الشباب والرياضة، ومحافظ جنوب سيناء، وبتوجيهات مدير عام مديرية الشباب والرياضة بالمحافظة، ومتابعة ميدانية من وكيل المديرية.

Heba Samir

مهتمة بأخبار مصر والمحافظات والخدمات المحلية والمشروعات المجتمعية. أتابع الموضوعات التي تهم السكان في حياتهم اليومية وأحب التغطية القريبة من احتياجات الناس.