السعودية اليوم

TikTok ينصف المستقلين وSpotify يصنع النجوم أولا

لم يعد نجاح الأغاني مرتبطًا بالموهبة فقط، بل بالمنصة التي تمر عبرها. تكشف دراسة نشرت في مجلة Information. Communication & Society أن Spotify وTikTok لا يؤديان الدور نفسه، بل يتحكمان في مسارين مختلفين لصناعة الشهرة. الأول يطلق الأغنية، والثاني يضخمها. وبينهما تتشكل قواعد جديدة لسوق الموسيقى، لا تعتمد فقط على الجمهور، بل على الخوارزميات.

بداية الرحلة

تُظهر البيانات أن 74% من الأغاني الناجحة تظهر أولًا على سبوتيفاي قبل انتقالها إلى تيك توك. هذا يعني أن الاكتشاف الأولي لا يزال يحدث داخل نظام تقوده شركات الإنتاج وقوائم التشغيل. بعدها، تأتي مرحلة الانتشار، حيث يعاد تدوير المقاطع على تيك توك عبر الفيديوهات والتحديات، لتتحول الأغنية إلى ظاهرة جماهيرية.

فجوة حقيقية

خلال عامين، ظهر 321 عملًا فقط في قوائم تيك توك، مقابل 1707 أعمال على سبوتيفاي. ظاهريًا، قد يبدو ذلك تركيزًا، لكنه يكشف أيضًا عن بيئة مغلقة تعيد تدوير نفس الأغاني لفترة أطول. في المقابل، يعكس سبوتيفاي تنوعًا أكبر، لكنه أقل قدرة على إبقاء الأغنية في الصدارة.

خوارزميات تحكم

لا يعمل تيك توك كمنصة «عادلة» بقدر ما هو منصة «تضخيم». عندما ينجح مقطع صوتي، تدفعه الخوارزمية بقوة ليصل إلى عدد أكبر من المستخدمين، في دورة مغلقة تعزز الرائج وتكرر ظهوره. أما سبوتيفاي، فيعتمد على سلوك المستخدم، ما يخلق تنوعًا، لكنه يبقي التأثير الأكبر بيد القائمين على القوائم الموسيقية.

وهم الفرصة

يبدو أن تيك توك يمنح الفنانين المستقلين فرصة أكبر، حيث تنخفض هيمنة الشركات الكبرى إلى نحو 55% مقارنة بـ 76 % على سبوتيفاي. لكن هذه «الفرصة» ليست بالضرورة عادلة بالكامل، إذ تعتمد على قابلية المقطع للانتشار، لا على جودة العمل الكامل. أي أن النجاح قد يكون مرتبطًا بثوانٍ جذابة، لا بأغنية متكاملة.

سلطة الشركات

على سبوتيفاي، تظل شركات الإنتاج الكبرى اللاعب الأقوى، بفضل ميزانياتها وعلاقاتها مع القائمين على القوائم. هذا يمنحها قدرة على إطلاق الأغاني ودفعها بسرعة إلى الجمهور. ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن الأغاني المستقلة قد تعيش لفترة أطول، لأنها تنمو تدريجيًا عبر التفاعل الحقيقي.

TikTok dkwt hglsjrgdk ,Spotify dwku hgk[,l H,gh

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم ارزقني حسن الخاتمة