أكدت الفنانة ريهام عبد الغفور أن شعورها تجاه التكريمات والجوائز الفنية طاله تغيير جذري في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن تقدير الجمهور والجهات الفنية بات يمثل ثمرة لتاريخ طويل من الأعمال والشخصيات المتنوعة التي قدمتها طوال مسيرتها.
وفي تصريحات خلال لقاء عبر بودكاست “منا وفينا”، تطرقت عبد الغفور إلى كواليس ترشيحها لمسلسل “حكاية نرجس”، موضحة أن العمل عُرض عليها في البداية ثم توقف لظروف مختلفة، قبل أن يعود للظهور بعد عام كامل. وأشارت إلى أنها شعرت بحماس جارف بمجرد قراءة السطر الأول من السيناريو واستيعاب ملامح الشخصية، رغم مخاوفها المستمرة من عدم اكتمال المشروع بسبب تعلقها الشديد بالقصة وتطوراتها.
وأوضحت الفنانة أن شخصية نرجس تعد واحدة من أصعب الأدوار التي جسدتها طوال مشوارها الفني، نظراً لما تتطلبه من طاقة شعورية جبارة، لافتة إلى أن العمل مستوحى من واقعة حقيقية مرتبطة بشخصية تُعرف بـ”عزيزة بنت إبليس”. وأكدت أنها حرصت على مقاربة الشخصية بمنظور إنساني بحت لمحاولة فهم ماضيها والظروف القاسية التي دفعتها للقيام بأفعال صادمة مثل خطف الأطفال، مشددة على أن المجتمع قد يمارس ضغوطاً قاسية تصل بالإنسان إلى منزلقات خطيرة.
وأضافت عبد الغفور أنها تعاطفت بعمق مع نرجس التي كانت تسعى للدفاع عن نفسها والتستر على عجزها عن الإنجاب. وأعربت عن اعتقادها بوجود حالة نفسية ومرضية لدى بعض الأفراد تدفعهم لتكرار الأكاذيب حتى يقتنعوا بصحتها تماماً، وهي الفكرة التي رأت أنها تشكل ركيزة أساسية في تكوين شخصية نرجس.
وفي ختام حديثها، كشفت الفنانة عن رغبتها الفضولية في لقاء الشخصية الحقيقية لو كتب لها ذلك قبل وفاتها، لاسيما لطرح سؤال محورى حول هوية أهل الطفل يوسف ومعرفة أسرته الحقيقية، مؤكدة أن هذا التساؤل ظل يؤرق تفكيرها حتى بعد انتهاء العمل على المسلسل.
