الوقت في مصر--
رياضة

خيارات خليفة حسام حسن وتكهنات تدريب منتخب مصر

شعار منتخب مصر لكرة القدم وملعب الاستاد

تصاعدت التكهنات خلال الساعات الأخيرة بشأن مستقبل الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم بقيادة المدير الفني حسام حسن، وسط تداول واسع لأسماء مرشحة محتملة لتولي المسؤولية في حال اتخاذ اتحاد الكرة قرارًا بإنهاء مهامه. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الجدل المثار حول استقرار الجهاز الفني والمرحلة المقبلة التي تنتظر الفراعنة.

وتضم قائمة البدائل المطروحة في كواليس الكرة المصرية عددًا من الأسماء التدريبية المعروفة، على رأسها علي ماهر الذي لفت الأنظار بتجاربه المحلية الناجحة وقدرته على تطوير أداء فرقه، إلى جانب حسام البدري الذي يمتلك خبرة سابقة في قيادة المنتخب الوطني والأندية الإفريقية، ورغم خبرات البدري فإن فرص عودته تبدو مستبعدة في الوقت الحالي رغم بقاء اسمه ضمن الخيارات المتداولة.

وفي السياق ذاته، يبرز اسم شوقي غريب ضمن السيناريوهات المطروحة لتولي المهمة بصورة مؤقتة لحين الاستقرار على مدير فني دائم، خاصة في ظل اقتراب مواجهتي مالاوي المقبلتين وضيق الوقت أمام اتحاد الكرة، مستفيدًا من خبراته الطويلة في قيادة المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية.

وعلى غير المعتاد، شهدت النقاشات الرياضية طرح فكرة استثنائية تتمثل في إسناد المهمة إلى قائد المنتخب ونجم ليفربول محمد صلاح بشكل مؤقت، وهي الفكرة التي أثارها محسن صالح رئيس لجنة التخطيط السابق بالنادي الأهلي لتجاوز أزمة ضيق الوقت. وقد أثار هذا المقترح نقاشًا واسعًا نظرا لكون صلاح ما زال لاعبًا ولم يخض أي تجربة تدريبية رسمية، فضلاً عن ارتباط تطبيق الفكرة باللوائح والاشتراطات القارية والمحلية للتراخيص التدريبية.

من جانبه، تحدث الإعلامي أحمد شوبير عن وجود عدة اتجاهات مطروحة بشأن مستقبل الجهاز الفني، متطرقًا إلى أسماء علي ماهر وحسام البدري وفكرة الاستعانة بمحمد صلاح في المباراتين المرتقبتين، مع التأكيد على غياب أي قرارات رسمية تحسم هذه التصورات حتى الآن.

وعلى خطار الأنباء المتداولة، كان إبراهيم حسن قد نفى في تصريحات سابقة وجود أي أزمة تخص مستقبل الجهاز الفني أو وجود مساعٍ رسمية للإطاحة بالمدير الفني، قاطعا الطريق أمام الشحنات المثارة حول وجود خلافات داخل أروقة اتحاد الكرة. وعليه، يظل استمرار حسام حسن في منصبه هو الموقف الرسمي القائم حتى تصدر قرارات جديدة من الجهات الرياضية المسؤولة، بينما تظل الأسماء المطروحة مجرد تكهنات وسیناریوهات مرتبطة بأي تغيير محتمل.

Ramy Tamer

أتابع الألعاب الرياضية المختلفة والبطولات المحلية والدولية. إلى جانب كرة القدم، أهتم بنتائج المنافسات والأرقام القياسية وأخبار اللاعبين.