يستعد نحو 160 برلمانياً يمثلون دول أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادئ، إلى جانب أعضاء في البرلمان الأوروبي، للاجتماع الأسبوع المقبل لمناقشة مجموعة واسعة من التحديات العالمية الملحة.
وتُعقد هذه الفعاليات في إطار الدورة العامة الثانية للجمعية البرلمانية المشتركة لمنظمة دول أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادئ والاتحاد الأوروبي، وذلك بموجب اتفاقية ساموا التي دخلت حيز التنفيذ رسمياً في شهر يناير من عام 2024. ومن المقرر أن تقام الفعاليات خلال الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر، لجمع ممثلين عن مختلف مناطق المنظمة ونظراءهم الأوروبيين.

وتأتي هذه الاجتماعات على خلفية تحولات جيوسياسية عميقة وضغوط متزايدة تواجه النظام العالمي متعدد الأطراف. وسيبحث المشاركون ملفات حيوية تشمل قضايا الأمن، ودعم العمل متعدد الأطراف، وحماية المحيطات، وآليات التمويل المخصصة للتنمية، إلى جانب تسليط الضوء على السباق العالمي المحتدم لتأمين المواد الخام الحرجة، فضلًا عن مناقشة تفاصيل استراتيجية البوابة العالمية التابعة للاتحاد الأوروبي.
ومن المنتظر أن تشهد الجلسة الافتتاحية المقررة في التاسع من نوفمبر كلمة رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، يعقبها كلمتان رئيسيتان لكل من رئيس جمهورية كينيا ويليام ساموي روتو، ورئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية خوسيه راموس هورتا.
إلى جانب الجلسات البرلمانية الرسمية، تتضمن أجندة الدورة فعاليات موازية تشمل عقْد منتدى مخصص للشباب، وآخر للمرأة، إضافة إلى تنظيم جلسات استشارية موسعة مع ممثلي المجتمع المدني لضمان تفاعل واسع مع قضايا الاجتماع.
