سياسة

وزير الإنتاج الحربي يستعرض خطة توطين التكنولوجيا وتطوير الصناعات الدفاعية

احتفالية وزارة الإنتاج الحربي بعيدها الثاني والسبعين بحضور وزير الدولة للإنتاج الحربي ووزير الصناعة

احتفلت وزارة الدولة للإنتاج الحربي بعيد الإنتاج الحربي الثاني والسبعين، الذي يوافق ذكرى إنتاج أول طلقة ذخيرة مصرية الصنع، بإحدى شركات الوزارة وهي مصنع 27 الحربي «شركة شبرا للصناعات الهندسية». أُقيمت الاحتفالية بقطاع التدريب التابع للوزارة بمدينة السلام، بحضور الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، إلى جانب قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي والقيادات العمالية وممثلين عن العاملين بالشركات والوحدات التابعة.

واستعرضت الاحتفالية جهود الوزارة في تطوير الصناعات الدفاعية والمدنية، وتعزيز القدرات التصنيعية، ونقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة، فضلًا عن الاستثمار في العنصر البشري وتعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة بما يدعم دور الصناعة الوطنية في تلبية احتياجات الدولة.

واستهل الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على دعمه المستمر لوزارة الإنتاج الحربي، بما يعزز دورها في تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة المدنية وفق أعلى معايير الدقة والجودة والانضباط. وأكد الوزير أهمية الدور الذي تؤديه الوزارة في خدمة المجتمع المدني والمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن الدعم الرئاسي يمثل دافعًا لمواصلة العمل والبناء والتطوير.

وأوضح جمبلاط أن الفترة الماضية شهدت خطوات مهمة لتطوير المنتجات الدفاعية وتعزيز القدرات التصنيعية في مجالات متعددة، فضلًا عن العمل على نقل وتوطين أحدث التكنولوجيات بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين. وأضاف أن الوزارة تعمل على توظيف فائض الطاقات الإنتاجية والقدرات المتاحة بالشركات التابعة في تصنيع منتجات مدنية تخدم قطاعات إنتاجية وخدمية مختلفة، من بينها النقل الأخضر وتدوير المخلفات والتحول الرقمي، إلى جانب المشاركة في تنفيذ مشروعات تنموية ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».

وأشار وزير الدولة للإنتاج الحربي إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يأتي على رأس أولويات الوزارة، في ضوء التوجيهات الرئاسية الرامية إلى تعزيز القدرات الإنتاجية وصقل الخبرات الوطنية. وأكد أن العاملين يمثلون حجر الزاوية في العملية الإنتاجية، وأن ما تحقق من إنجازات جاء بفضل جهودهم وخبراتهم، لافتًا إلى العمل على التوسع في برامج التدريب والتأهيل، ورفع الكفاءة الفنية والإدارية، وتنمية المهارات الرقمية والهندسية، وتعزيز ثقافة الابتكار والعمل الجماعي بما يسهم في بناء قدرات صناعية وطنية متكاملة تحت مفهوم «صناعة الصناعة».

وفي سياق متصل، أكد حرص الوزارة على تحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة في الجهات التابعة، وحسن إدارتها، مع الالتزام بترشيد الإنفاق وضبط المصروفات والحد من الفاقد والهدر. وشدد على أهمية تعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة، والالتزام بمبادئ الحوكمة والشفافية والرقابة بما يدعم كفاءة الأداء داخل الشركات والوحدات التابعة، لافتًا إلى أن الاحتفال يمثل فرصة لتجديد العهد بمواصلة مسيرة التطوير ومواجهة تحديات الحاضر والاستعداد لمتطلبات المستقبل باعتبار الصناعة الوطنية ركيزة أساسية للأمن القومي.

وتضمنت فعاليات الاحتفالية عرض فيلم بعنوان «صناعة التحدي»، استعرض جانبًا من إنجازات العاملين وجهودهم في تشغيل وتطوير خطوط إنتاج ذات طبيعة خاصة بالاعتماد على الخبرات والإمكانات المصرية، وتحقيق عوائد اقتصادية تعزز مكانة الإنتاج الحربي كأحد الأذرع الصناعية للدولة.

وشهدت الاحتفالية تكريم شركاء النجاح تقديرًا لمساهماتهم في دعم جهود الوزارة وتحقيق مستهدفاتها، إلى جانب تكريم عدد من العاملين المتميزين بمختلف المجالات، وأحد رموز الوزارة السابقين. كما جرى إعلان نتائج الدورة الأولى من مسابقة «كأس السيد الدكتور وزير الإنتاج الحربي» لتكريم أفضل شركة صناعية تابعة للوزارة تعزيزًا للتنافسية الإيجابية. وقدم عدد من العاملين عرضًا مسرحيًا بعنوان «بُكرة» تناول أهمية الوقت وحسن استثماره وقيمتي الانضباط والالتزام.

وعلى هامش الاحتفالية، عقد وزير الدولة للإنتاج الحربي لقاءً صحفيًا مع الصحفيين المعتمدين لدى الوزارة، أكد خلاله حرص الوزارة على تعزيز التواصل الفعال مع وسائل الإعلام وتقدير دورها في نشر المعرفة والتوعية بالأنشطة الدفاعية والمدنية. وشدد جمبلاط على إيمانه بدور الإعلام الحيوي في بناء الشخصية الوطنية وتشكيل وعي المواطنين، مؤكدًا التزام الوزارة بإتاحة البيانات والمعلومات بموضوعية ومهنية تامة، ومواجهة الشائعات وترسيخ ثقافة الحوار البنّاء.

Mostafa Mohamed

أهتم بالشأن العام وأتابع القرارات الحكومية والخدمات والمشروعات التي تمس الحياة اليومية. أفضل التغطية التي تشرح خلفية القرار وما يترتب عليه بوضوح.